أدلة جديدة تثبت تورط التحالف في مجزرة بئر محلي

Untitled-135.jpg

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها اليوم (الثلاثاء 19 أيار) أدلة جديدة تثبت تورط قوات التحالف الدولي بتنفيذ مجزرة قرية بير محلي شرقي سوريا.

وقالت الشبكة إن طيران نظام الأسد لم يهاجم تلك المنطقة منذ فترة بعيدة، مشيرًة إلى تضرر 6 منازل جراء الغارات التي شنتها طائرات التحالف بما لا يقل عن 9 صواريخ، ما أدى إلى تدميرها بشكل شبه كامل.

وتحدّثت الشبكة مع بعض الأهالي الذين أشاروا إلى أن عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” دخلوا القرية قبل 20 يومًا من المجزرة، ومكثوا لعدة ساعات فيها، لتأتي قوات الحزب الديمقراطي الكردي بعد يومين وتُمشّط القرية وتعلن خلوّها من عناصر التنظيم.

وأشار البيان إلى أن عناصر الحزب لم يسمحوا لأهالي البلدات المجاورة وأقرباء الضحايا بدخول القرية بعد حدوث المجزرة، بعد نشر عدد من القناصين فيها.

واعتمدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على شهادات الناجين من المجزرة، وقال أحدهم إن قرابة 70 مدنيًا قتلوا جراء الغارات غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لم ينج سوى 35 مصابًا، نقل معظمهم إلى مشافي منبج وصربين.

ونوّهت الشبكة في ختام بيانها إلى وجوب “احترام قوات التحالف للقانون الإنساني الدولي، والدولي العرفي، وبالتالي فإن دول التحالف تتحمّل مسؤولية الانتهاكات التي تقع منذ بدء الهجمات”، مضيفًة بأنها يجب “أن تتحمل التبعات المترتبة على هذه الانتهاكات كافة، وتحاول بأقصى ما يمكن تجنب تكرارها”.

يُشار إلى أن قوات التحالف قصفت قرية بئر محلي التي تبعد قرابة 55 كيلو متر عن مدينة عين العرب (كوباني) في الأول من أيار الحالي، وأصدرت بيانًا في اليوم ذاته تشير فيه إلى أن قواتها نفذت 11 ضربة قرب مدن الحسكة ودير الزور وكوباني، داخل سوريا استهدف فيها 8 وحدات قتالية تابعة لتنظيم “الدولة”، بالإضافة إلى سيارتين وأهداف أخرى.

تابعنا على تويتر


Top