الأسد مرّة أخرى مع مندوبي طهران إلى دمشق

Untitled-137.jpg

استقبل بشار الأسد اليوم الثلاثاء مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي أكبر ولايتي، وذلك بعد أيام على لقاءٍ جمعه بعلاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، ورئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية الإيرانية السورية رستم قاسمي.

وقال الأسد خلال اللقاء إن “محور المقاومة تكرّس على الصعيد الدولي ولم يعد بإمكان أي جهة تجاهله”، معتبرًا “أن الحرب العالمية الصغيرة التي تشن على سوريا هي بسبب دورها المفصلي في محور المقاومة، وإن من يشنون هذه الحرب كانوا يسعون إلى فرط عقد هذا المحور”.

ونقلت سانا عن الأسد شكره لطهران بالقول “الدعم الذي تقدّمه الجمهورية الإيرانية للشعب السوري شكّل ركنًا أساسيًا في المعركة ضد الإرهاب، بينما تستمر دول أخرى في المنطقة وعلى رأسها السعودية وتركيا بدعم الإرهابيين الذين يرتكبون أبشع الجرائم بحق المواطنين السوريين”.

واعتبر الأسد أن محور المقاومة يحقق انتصارات متتالية “النقطة الأهم التي تحققت لصالح هذا المحور مؤخرًا هي الإنجاز الإيراني في الملف النووي”، موضحًا أن “بعض الدول العميلة حاولت الرد على هذا الإنجاز من خلال تصعيد دعمها للإرهابيين إن كان في سوريا أو العراق أو اليمن، وهو ما يفسّر تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية في هذه الدول”.

بدوره أكد ولايتي أن “الحرب العالمية الصغيرة التي تشن على سوريا هي بسبب دورها المفصلي في محور المقاومة”، مضيفًا “إن من يشنون هذه الحرب كانوا يسعون إلى فرط عقد هذا المحور”.

واعتبر المستشار الإيراني “صمود الشعب والقيادة السورية أفشل هذه المساعي وساهم في جعل هذا المحور أقوى وأكثر ثباتًا والانتصار الكبير الذي تحقق مؤخرًا في منطقة القلمون على الإرهابيين خير دليل على ذلك”.

إلى ذلك، قالت سانا إن رئيس الوزراء، وائل الحلقي اجتمع اليوم الثلاثاء مع رئيس لجنة تطوير العلاقات الإيرانية السورية رستم قاسمي.

وأشار الحلقي في لقائه مع الوفد الإيراني إلى أن “الحكومة السورية بصدد تنفيذ وتوقيع اتفاقيات بين البلدين بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي”.

وتمحور اللقاء حول البحث عن وسيلة لتزويد السوق السورية بالمنتجات النفطية والمواد الطبية والأدوية، بالإضافة إلى قطع تبديل المصانع ومصادر تأمين السلع الاستهلاكية.

وتناقش حكومة الأسد مع الإيرانيين بشكل دائم اتفاقياتٍ في مجال النفط والكهرباء، وتطوير القطاعات الصناعية والأمور التي تتعلق بالاستثمارات التي تدخل سوريا.

ويأتي الاجتماع تزامنًا مع انتصارات كبيرة لمقاتلي المعارضة شمال سوريا وجنوبها، كان آخرها تحرير معسكر المسطومة في ريف إدلب اليوم.

يذكر أن المعارضة السورية تعتبر مشاركة إيران في الحرب السورية “احتلالًا بالوكالة”، وتحمّلها إلى جانب موسكو ودولٍ أخرى مسؤولية استمرار الأسد في حربه التي قتلت قواته فيها أكثر من 200 ألف مدني منذ اندلاع الثورة في آذار 2011.

تابعنا على تويتر


Top