جيش الفتح يسيطر على مشفى جسر الشغور

.jpg

مشفى جسر الشغور

عممت مراصد ريف إدلب اليوم الجمعة، خبر انسحاب معظم قوات الأسد المحاصرين في مشفى جسر الشغور، بعبارة “المشفى صديق”، لتتم السيطرة الكاملة عليه بعد حصار دام أقل من شهر.

وأفادت مصادر خاصة إلى عنب بلدي، أن قرابة 200 عنصر تابع لقوات الأسد بينهم ضباط استطاعوا الانسحاب من المشفى حوالي الساعة العاشرة صباحًا، باتجاه قرية فريكة التي تبعد عن المشفى 2 كم تقريبًا.

كذلك أوردت مصادر أخرى معلومات متطابقة بأن فصائل جيش الفتح المحاصرة للمشفى، تمكنت من قتل نحو 40 جنديًا من قوات الأسد وأسر 40 آخرين بينهم ضباط، عرف منهم العقيد محمود صبيحة من محافظة طرطوس.

وكانت فصائل المعارضة المنضوية تحت غرفة عمليات “جيش الفتح” تمكنت من تحرير مدينة جسر الشغور بالكامل في أواخر نيسان الفائت، لتطبق حصارًا على المشفى، الذي وعد بشار الأسد بفك الحصار عنه واستعادته، وذلك خلال كلمته أمام مدرسة أبناء الشهداء بدمشق مطلع أيار الجاري.

وبتحرير المشفى، تصبح منطقة جسر الشغور بأكملها تحت سيطرة المعارضة، في حين ما تزال المواجهات مستمرة مع قوات الأسد في محيط مدينة أريحا التي تحاول المعارضة تحريرها.

تابعنا على تويتر


Top