حمزة صمصام.. حارب الأسد وقتل في كوبنهاغن

-صمصام-1.jpg

حمزة صمصام - 19 عامًا

لم تكفِ ضريبة النزوح التي عانت منها عائلة صمصام بعد هروبها من مدينة حماة عام 1982، إثر المجزرة الشهيرة التي نفذتها قوات حافظ الأسد آنذاك؛ لتفجع بمقتل ابنها حمزة 19 عامًا، الثلاثاء الماضي في أحد ضواحي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.

آندريس فو ريس أو حمزة صمصام، ولد في الدنمارك من أبويين سوريين، هاجرا إبان أحداث مدينة حماة عام 1982، وهو الأصغر في عائلته المكونة من سبعة أفراد.1

ووفقًا لموقع uriasposten الدنماركي، فإن حمزة غادر كوبنهاغن لقتال الأسد عام 2012، وكان عمره آنذاك 16 عامًا، إذ نشرت له صور بسلاح الكلاشينكوف ووراءه راية سوداء (العقاب).

ونفت شقيقة حمزة في حديثها مع الموقع، أي ارتباط لحمزة بتنظيم “الدولة الإسلامية”، معززة إفادتها، بأن التنظيم أعلن عنه عام 2013، أي بعد نشر حمزة لصورته في حسابه الشخصي على موقع فيسبوك.

موقع الشرطة الدنماركية على الانترنت، أكد تعرض حمزة صمصام (آندريس فو ريس) للطعن في بطنه الثلاثاء 19 أيار، في تقاطع شارع Guldbergsgade / Møllegade في العاصمة الدنماركية، بعد مشاجرة مع أحد الأشخاص هناك، دون تبيان خلفية الحادثة وأسبابها.

يشار إلى أن مئات العوائل الحموية غادرت سوريا في ثمانينيات القرن الماضي، جراء المجزرة التي أودت بحياة 40 ألف مدني عام 1982، وكان الشيخ عبد الهادي عرواني الذي قتل في أحد ضواحي مدينة لندن، نيسان الماضي، أحد الناجين من المجزرة أيضًا.

تابعنا على تويتر


Top