اعتقالات تطال نازحي داريا ومعارك على اتستراد السلام

.jpg

عنب بلدي – الغوطة الغربية

شنت قوات الأسد يوم الاثنين الفائت، 18 أيار، حملة اعتقالات واسعة في منطقة شواقة التابعة إداريًا لمدينة صحنايا في ريف دمشق الغربي. وأفاد شهود عيان أن الحملة طالت قرابة عشرين شابًا من أهالي مدينة داريا النازحين إلى المنطقة، حين قام فرع الأمن العسكري بمداهمة المزارع واعتقال بعض الأهالي وجميع المارة في الطرقات دون توجيه أي تهم لهم، ومن ثم اقتيادهم إلى الأفرع الأمنية.

كما أفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة الغربية عن حملة اعتقالات في جديدة البلد وجديدة عرطوز الواقعة على طريق دمشق-القنيطرة، شملت حارة الزيتون، وحي القطعة، ومحيط مسجد السيدة خديجة، وسوق الديارنة. وتأتي الحملة وسط حملة مستمرة من التضييق والمضايقات بحق أهالي مدينة داريا، من قبل الحواجز ونقاط التفتيش المنتشرة في الغوطة الغربية، وأبرزها حاجز الفرقة الأولى، وحاجز الكوبري في منطقة الكسوة، وحاجز كوكب وتعمير الشام في منطقة كوكب، التي توثق عندها حالات اعتقالات بشكل شبه يومي.

ميدانيًا، تصدى تحالف «الراية الواحدة» لمحاولة قوات الأسد التسلل من جهة اتستراد السلام في بلدة خان الشيح على اتستراد القنيطرة الدولي، ما أسفر عن خسائر مادية وبشرية في صفوف النظام، واغتنام دبابة T55 وعدد من الرشاشات وكمية من الذخيرة.

وحاولت قوات الأسد التقدم من محور عين الطبيبية في ظل تغطية مدفعية رافقت محاولة الاقتحام، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص من عائلة واحدة في منطقة العوجة في خان الشيح.

يذكر أن بلدة خان الشيح تعاني حصارًا خانقًا من جميع الجهات منذ ما يقارب العامين، وتتعرض بشكل يومي للقصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي، إضافة لقصف من الطيران الحربي وقصف من المدفعية الثقيلة المنتشرة على التلال والهضاب المحيطة بالمنطقة، ما تسبب بدمار كامل للبنية التحتية، وباتت تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

تابعنا على تويتر


Top