الطرف الشرعي هو الذي يتحكم بأجهزة الدولة

جهود تونسية لإعادة العلاقات مع نظام الأسد

-العبدولي.jpg

تهامي العبدولي

قال وزير الدولة التونسي المكلف بالشؤون العربية والإفريقية، تهامي العبدولي، إن السفير التونسي لدى لبنان، حاتم الصائم، يعمل حاليًا على التواصل لإعادة القنصل التونسي إلى دمشق من أجل الجالية التونسية هناك، مشيرًا إلى أنه لم يتم أي اتصال رسمي مع خارجية الأسد حتى الآن.

واعتبر العبدولي في مؤتمر صحفي عقده في سفارة بلاده في الكويت أمس الثلاثاء 26 أيار، أن “إعادة العلاقات مع الشعب السوري مطلب شعبي تونسي”، موضحًا أن “عدد الجالية التونسية في سوريا يبلغ 6 آلاف و800 فرد”.

وأشار وزير الدولة التونسي، إلى أن هناك ما يزيد عن 2000 “إرهابي” يقاتلون في سوريا مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، معتبرًا أنهم “يدمرون الدولة السورية”، دون ذكر جنسياتهم.

وأكد العبدولي أن “موقف تونس يقوم على دعم الحوار بين الفرقاء السوريين، ونحن لا نخرج عن إجماع جامعة الدول العربية بهذا الشأن، وقد قررنا إعادة العلاقات التي لم تقطع بل جمّدت”، وأردف “حينما نتحدث عن علاقات، فهي مع الطرف الشرعي الحاكم الذي يتحكم بأجهزة الدولة ونحن نتعامل على هذا المبدأ”.

وأوضح الوزير التونسي، أن سفير بلاده لدى لبنان، يعمل أيضا من أجل متابعة السجناء التونسيين في سوريا وعددهم 43 سجينًا، بهدف نقلهم. منوهًا إلى أنه “حتى الآن لم يتم أي اتصال رسمي بيننا وبين الخارجية السورية”.

وجدد إعلان بلاده رفع التجميد عن العلاقات وعودة القنصل إلى دمشق، وتابع: “الطرف السوري لم يبلغنا حتى الآن عن أي تمثيل دبلوماسي له في تونس، ولابد أن يرعى مصالح الجالية السورية في تونس”.

ومضى قائلًا: “تونس ضد تدمير الدولة السورية وضد تدمير مؤسسات الدولة، لذا من الضروري إيجاد حل لإنقاذ البقية الباقية من الوجود السوري، لكن هذا لا يعني أننا نتدخل مع النظام أو أي طرف آخر وإنما نكون لطرح الحلول الإيجابية”.

وكان وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، أعلن في نيسان الماضي إرسال بلاده تمثيلًا قنصليًا أو دبلوماسيًا قائمًا بالأعمال إلى سوريا، وأضاف “أبلغنا الجانب السوري بقدرته إرسال سفير لسوريا في تونس، وقررنا رفع التجميد الدبلوماسي في سوريا وليبيا”. الأمر الذي نفاه الرئيس التونسي الباجي السبسي بعد أيام.

تابعنا على تويتر


Top