الباب والشعار تحت رحمة البراميل، والمجتمع الدولي “يدين”

Untitled.jpg

مجزرة سوق الهال في مدينة الباب 30 أيار 2015

أدان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في بيان أمس السبت (30 أيار)، استخدام النظام البراميل المتفجرة في قصف المدنيين.

ووصف دي ميستورا المجازر التي تنفذها قوات الأسد بـ “الوحشية”، مشيرًا إلى أن “70 شخصًا على الأقل قتلوا إثر غارات لطيران الحكومة السورية على مدينة الباب وحي الشعار في حلب”.

وأكد المبعوث الدولي على ضرورة أن يندد المجتمع الدولي الهجوم “لم يتسن تطبيق خطة وقف القتال في حلب ولكن رغم ذلك لا يمكننا السكوت عن قتل النظام السوري لمواطنيه بوحشية دون تمييز”.

بدوره قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، في بيان صدر عن الخارجية البريطانية أمس السبت، “فاجأني الاعتداء الأخير الذي نفذه نظام الأسد بعد أسبوع من ظهور تسجيل فيديو يظهر طاقم مروحية تابعة للنظام السوري يلقون براميل متفجرة، ما يعتبر دليلًا مفجعًا آخر على استخدام الأسد لطرق مروعة في قتل المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال”.

وأكّد هاموند على إدانة بلاده لاستخدام الأسد البراميل متفجرة في سوريا، مشيرًا إلى أن موقفها “لن يتغير بالدعوة إلى عملية انتقال سياسية لا دور للأسد فيها”.

ونفذت قوات الأسد أمس مجزرتين في مدينة الباب وحي الشعار في حلب، راح ضحيتهما أكثر من 100 شهيد بينما جرح العشرات، بعد استهدافهما بالبراميل المتفجرة.

ويستمر نظام الأسد بقصف التجمعات السكانية والمناطق الحيوية في مدينة حلب وريفها وقت الذروة، ما يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة في ظل صمت وعجز دوليين واكتفاءٍ بالشجب والإدانة.

تابعنا على تويتر


Top