مؤتمر صحفي للائتلاف المعارض

الدولة تتمدد.. والائتلاف يناشد

11350360_824534130935757_871221795_n.jpg

رئيس الائتلاف المعارض، خالد خوجة خلال المؤتمر الصحفي - الاثنين 1 حزيران 2015

عقد الائتلاف المعارض ظهر الاثنين، 1 حزيران، مؤتمرًا صحفيًا طالب خلاله الدول الصديقة لسوريا التدخل لمنع تحولها لبؤرة من بؤر الإرهاب مع تمدد تنظيم الدولة في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد.

شارك في المؤتمر الصحفي المنعقد في مقر الائتلاف الوطني، رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة، ووزير الدفاع سليم إدريس، دعوا عبره دول الجوار إلى “العمل بيد واحدة والتدخل” بهدف “تأمين مناطق آمنة لأحرار سوريا”.

وجاء في البيان الذي بدأه رئيس الائتلاف خالد خوجة بحديثه عن تطورات الأوضاع في الداخل السوري “بلغ ما يسقط على حلب من براميل ما يعادل قنبلة نووية دون أن يهتز العالم ودون أن تراهم طائرات التحالف وهي تمر فوقهم كل يوم”، وأردف “نحن على يقين بأن داعش صنيعة النظام وبأن قادتها يتلقون أوامرهم من طهران”.

وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية المؤقتة سليم ادريس خلال المؤتمر الصحفي

وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية المؤقتة سليم ادريس خلال المؤتمر الصحفي

من جهته اعتبر وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية المؤقتة سليم ادريس أن تقدم داعش من المناطق الشمالية الشرقية التي تحتلها يهدف إلى قطع طريق الإمداد من معبر كلس إلى مدينة اعزاز؛ وعزا هذا التقدم إلى التنسيق العالي مع نظام الأسد، مؤكدًا أن “لدينا الكثير من الدلائل والبراهين أن داعش تعمل بتنسيق مع النظام وآخرها ما حصل في الأمس القريب عندما قام النظام بقصف قرى في ريف حلب الشمالي كتمهيد ناري ليمكن قوات داعش من السيطرة عليها”.

وأضاف ادريس: “النظام وداعش يريدون من السوريين دفع ثمن تحرير ادلب، وأن يشددوا الخناق على مدينة حلب بعد الأنباء بأن غرفة تحرير حلب قد تبدأ قريبًا كما كثف النظام القصف والمعارك في أحياء حلب كي يشغل الثوار ولا يتيح لهم الفرصة لإرسال تعزيزات”.

كما تحدث رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة أنه “بدل أن نحصل على الحرية والكرامة فوجئنا بالظلم مرتين”، مناشدًا “المجتمع الدولي للتدخل العاجل لإيقاف هذا السرطان القادم إلينا، لأنه سيكون له آثار وخيمة على الشعب السوري وأعمال الحكومة المؤقتة”.

وعن تقدم “تنظيم الدولة” في تدمر، صرح طعمة أن تفجير سجن تدمر “دليل على التعاون بين النظام السوري وهذا التنظيم الذي يقوم بطمس كل معالم الجريمة التي اتخذها النظام بحق شعبه”، كما ناشد بدوره المجتمع الدولي “بتقديم العون لهذه الحكومة ونحن نسعى لتقديم ما نستطيع أن نقدمه”.

وفي مجمل رده على أحد الصحفيين، تساءل الخوجة “كيف استطاعت داعش أن تتحرك من الرقة ودير الزور بطرق 220 كم في نفس اليوم الذي نفذت فيه قوات التحالف عملية نوعية قتلت أبوسياف، المسؤول المالي لداعش واختطفت زوجته دون أن تشاهد هذه القوافل؟ من المؤكد حصول داعش على مخزون يعادل ما حصلت عليه في الموصل وهو ما سيأهلها للضغط على هذه المحاور الثلاثة”.

ويأتي هذا المؤتمر في ظل زيادة في نوعية العمليات التي يشنها “تنظيم الدولة” وامتدادها على مناطق أوسع من البلاد بالرغم من العمليات الجوية التي تنفذها قوات التحالف الغربي ضد التنظيم المكونة من أكثر من 20 دولة بقيادة الولايات المتحدة انطلاقًا من أيلول 2014.

تابعنا على تويتر


Top