المعارضة تطرد “داعش” من اللجاة

.jpg

الجيش الحر في اللجاة بريف درعا

تمكنت فصائل المعارضة اليوم الثلاثاء 2 حزيران، من استعادة النقاط التي استحوذ عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة اللجاة في ريف درعا.

وأفاد مصدر من اللجاة (رفض كشف اسمه)، أن رتلًا مدججًا بالأسلحة تابع لتنظيم “الدولة”، دخل صباحًا إلى قريتي الشومرة والشياح من الجهة الشرقية للجاة، قبيل تدخل ألوية العمري التابعة للجيش الحر، وفصائل إسلامية أخرى.

وأصدرت ألوية العمري بيانًا اليوم، أكدت فيه ضرورة إرسال مؤازرات عسكرية إلى منطقة اللجاة، بهدف قتال خلايا تنظيم الدولة في المنطقة. ونوّه البيان إلى أن الخلايا حاولت قطع الطريق الرئيسي في منطقة اللجاة الشمالية، وعزل بعض القرى وقطع إمدادها مستغلين تهاون البعض معهم.بيان العمري

وأكدت ألوية العمري إفشالها محاولة الخلايا السيطرة على أي قرى في المنطقة، مؤكدة أن عناصرها يسيطرون على جميع مداخل اللجاة، وذلك بعد معارك أسفرت عن قتل وأسر عدد من خلايا التنظيم، متوعدة بـ “استئصالهم عن بكرة أبيهم ما لم يسلموا أنفسهم للمحاكم الشرعية”، بحسب البيان.

وأكد المصدر، في حديث إلى عنب بلدي، أن الخلايا التي تسللت إلى اللجاة اليوم هي نفسها التي سيطرت قبل أشهر على منطقة بئر القصب في المنطقة الشرقية لدمشق، وأن خطر هذه الخلايا سيظل قائمًا مادامت تتمركز في بئر القصب، منوهًا إلى أن معارك اليوم شارك فيها جيش الإسلام وجيش اليرموك إلى جانب ألوية العمري.

ناشطون من المحافظة قالوا إن نحو 70 عنصرًا من التنظيم قضوا خلال معارك اللجاة، بينما أكدت تغريدات موالية لـ “داعش” على تويتر مقتل العديد من عناصر الجيش الحر، أو “المرتدين” حسب وصفهم.

وتزامنت معارك اللجاة، مع مواجهات مستمرة بين الفصائل الإسلامية من جهة، ولواء شهداء اليرموك المتهم بموالاته لتنظيم “الدولة” في ريف درعا الغربي من جهة أخرى.

تابعنا على تويتر


مقالات متعلقة


الأكثر قراءة

    Top