“سياسة الأرض المحروقة مستمرة”

داريا.. قتلى للأسد والمجلس المحلي يوزع وجبات للمحاصرين

_داريا-copy.jpg

عنب بلدي – داريا

صعّد طيران الأسد (الأسبوع الماضي) قصف مدينة داريا، وذلك بعد قنص 3 من جنوده على جبهاتها، بينما وزّع مكتب الإغاثة في المدينة حصصًا غذائية للعائلات المحاصرة.

وقنص مقاتلو لواء شهداء الإسلام، العامل في المدينة، جنديًا على الجبهة الجنوبية، يوم الاثنين 1 حزيران، وبثّ اللواء شريطًا مصورًا يظهر عملية القنص، لكن قوات الأسد استهدفت إثرها المنطقة بقذائف الهاون واسطوانات الغاز شديدة الانفجار، تزامنًا مع اشتباكات متقطعة على الجبهة الجنوبية.

كما سقط صاروخا أرض–أرض من نوع فيل وعدة قذائف محمولة على المنطقة الشمالية والشمالية الشرقية، ترافقت مع اشتباكاتٍ عنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، حسب مراسل عنب بلدي في المدينة.

وسجل المراسل سقوط 20 برميًلا على الأحياء السكينة خلال الأسبوع الماضي، 10 منها يوم السبت 6 حزيران إثر قنص جنديين للأسد وجرح آخرين على جبهة الجمعيات.

وفي حديثٍ إلى عنب بلدي أفاد أبو جعفر، قائد أركان لواء شهداء الإسلام، إن «نظام الأسد يعتمد سياسة الأرض المحروقة في تركيز القصف على منطقة معينة يوميًا، ليزيد الضغط على سكان المدينة».

من جهة أخرى، عمدت ميليشيات الأسد إلى تعزيز خطوط دفاع المطار، وذلك بتفخيخ وتفجير البيوت المحيطة به من طرف معضمية الشام وإنشاء سواتر للحماية، إذ ارتفعت أعمدة الدخان في محيطه.

على الصعيد الإنساني، وزع المكتب الإغاثي التابع للمجلس المحلي لداريا وجبات غذائية على العائلات المحاصرة في المدينة قبيل قدوم شهر رمضان، تضمنت موادًا أساسية كالزيت والتمر والبقوليات. وبحسب مدير المكتب فإن 1300 عائلة دارانية في كل من داريا والمعضمية تستفيد مباشرة من الخدمات الإغاثية للمجلس المحلي.

ويبلغ عدد المحاصرين في داريا قرابة 10 آلاف نسمة انتقل قسم منهم إلى الجارة معضمية الشام، التي تعاني أيضًا من إغلاق المعابر الرئيسية ومنع المواد الغذائية والأدوية عنها، ليعيش قرابة 40 ألفًا من أبنائها حصارًا جديدًا يحكِمه مقاتلو الأسد.

تابعنا على تويتر


Top