أمير النصرة: لدينا ألف مقاتل في محيط عرسال

“الدولة الإسلامية” تواجه حزب الله في القلمون

l..l.jpg

هاجم تنظيم “الدولة الإسلامية” اليوم الثلاثاء مواقع تابعة لحزب الله اللبناني في منطقة جرود جوسية ورأس بعلبك على الحدود السورية اللبنانية، وسط خسائر بشرية من الطرفين، في وقت أكد فيه أمير جبهة النصرة في القلمون وجود ألف مقاتل من تنظيمه في محيط عرسال اللبنانية.

وأفادت حسابات مقربة من تنظيم “الدولة” أن عناصرها تمكنت صباح اليوم من التقدم في منطقة جرود جوسية ورأس بعلبك على الحدود اللبنانية السورية، موقعين خسائر بشرية في صفوف حزب الله.

هجوم التنظيم أكدته صفحات مقربة من الحزب على الفيس بوك، قائلة إن “أحد أكبر الهجومات لداعش كان على المقلب الثاني باتجاه جرود رأس بعلبك حيث مني التنظيم بخسائر فادحة ولم يستطع التقدم إلا باتجاه تلة واحدة فاستُهدف مقاتلوه بصاروخ موجه”.

وأكد حسام عطايا، ناشط لبناني مقرب من حزب الله، إن “حصيلة المواجهات المستمرة حتى اللحظة 3 شهداء لحزب الله وعدد من الجرحى، وأكثر من 20 قتيلًا لداعش وتدمير 6 آليات عسكرية تابعة له”.

بينما أفادت صفحة أخبار عرسال على الفيسبوك، أن التنظيم استطاع السيطرة على 7 نقاط عسكرية تابعة للحزب في جرود جوسية القريبة من مدينة القصير في ريف حمص الغربي، واغتنام 4 دبابات من حزب الله خلال المواجهات.

من جهة أخرى، بثت جبهة النصرة اليوم مقطعًا مصورًا على مواقع التواصل الإجتماعي، يظهر أميرها في القلمون، أبو مالك التلي، دون الكشف عن وجهه، مخاطبًا عددًا من أهالي العسكريين اللبنانيين المحتجزين لديها خلال زيارتهم أبنائهم، وقائلًا إن في محيط عرسال حوالي ألف مقاتل، معتبراً أنهم “يتسلحون بسلاح الإيمان في مواجهة قصف جيش الأسد”.

وأكد التلي أن “الجيش اللبناني يشارك جيش النظام السوري بالقصف، وحزب الله أيضًا”، موضحًا أن الجنود اللبنانيين سيظلون بأمان طالما هم عند النصرة، “نحفظهم كما نحفظ شبابنا وأولادنا”، ومضيفًا “إن قدر الله أن تصبح ساحة المعركة في مكان وجودهم فيكون الأمر قد خرج من يدنا ويسوؤهم ما يسوؤنا”.

وأوضح القيادي في جبهة النصرة، أنه لن يسمح بدخول المعركة إلى عرسال مهما كلف الثمن، معتبرًا أن الدولة اللبنانية لا تريد المفاوضات لإخراج جنودها، وأردف “نحن لا نطلب منهم إلا أدنى المطالب، وهي إخراج نسائنا من السجون”.

وتشهد جبال القلمون الغربية معارك مستمرة بين قوات حزب الله اللبناني المدعومة بقوات الأسد جوًا وبرًا من جهة، وعناصر من الجيش الحر وجبهة النصرة من جهة أخرى، يحاول فيها حزب الله فرض سيطرته الكاملة على سلسلة الجبال التي تشكل حدودًا طبيعية بين لبنان وسوريا، وسط خسائر بشرية يحاول التكتم عليها في إعلامه.

– فيديو أمير جبهة النصرة في القلمون:
https://www.youtube.com/watch?v=il0BRN1BzWw&feature=youtu.be

تابعنا على تويتر


Top