أعداد القتلى في سوريا تتجاوز عتبة 230 ألفًا

37.jpg

تستمر آلة القتل في سوريا مخلفةً مزيدًا من الشهداء والجرحى ويستمر معها نزيف الدماء، في ظل تصعيد لوتيرة القصف الهمجي الذي يشنه نظام الأسد على العديد من المدن والبلدات الخارجة عن سيطرته، وتواصل المعارك على العديد من جبهات القتال في البلاد.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر اليوم الثلاثاء (9 حزيران) تقريرًا يوثق مقتل أكثر من 320 ألف شخص، وتشريد قرابة 13 مليونًا آخرين منذ الثامن عشر من آذار 2011، وحتى 8 حزيران الحالي.

وأفاد التقرير بمقتل 108086 مدنيًا، بينهم 11493 طفلًا و 7371 أنثى فوق سن الثامنة عشر، بالإضافة إلى مقتل 38592 مقاتلًا من فصائل المعارضة، مشيرًا إلى أن الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري بلغت 49106 جنديًا فيما قتل 32533 عنصرًا من “جيش الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السوري القومي والجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون والشبيحة والمخبرين الموالين للنظام”.

وبلغ عدد قتلى حزب الله اللبناني 838، فيما قتل 3093 شخصًا من الطائفة الشيعية الموالية للنظام من جنسيات عربية وآسيوية وإيرانية ومن لواء القدس الفلسطيني، بحسب التقرير، الذي وثق مقتل 31247 عنصرًا من الكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة” يتبعون لجنسيات عربية وآسيوية وأوروبية وأمريكية وأسترالية، في حين بقي 3191 قتيلًا مجهولي الهوية.

ونوّه المرصد إلى أن الاحصائيات التي عرضها التقرير “لا تشمل مصير أكثر من 20 ألف مفقود داخل معتقلات الأسد وأجهزته الأمنية، بالإضافة إلى الآلاف من المفقودين خلال اقتحام قواته والمسلحين الموالين له مناطق سورية وارتكاب مجازر فيها”، كما أنها لا تتضمن قرابة 5 آلاف مختطفٍ في سجون تنظيم “الدولة”.

اعداد القتلى في سورياكما لم يشمل 1500 مقاتل من “الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة ووحدات حماية الشعب الكردي، والمسلحين المحليين الموالين لهذه الأطراف، الذين اختطفوا خلال الاشتباكات، و 7 آلاف أسير من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى نحو ألفي مختطف لدى الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم الدولة وجبهة النصرة بتهمة موالاة النظام”.

وختم التقرير الإحصائيات منوهًا إلى أن العدد الحقيقي للقتلى يزيد بنحو 90 ألفًا عمّا وثقه المرصد، في ظل التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل جميع الأطراف وصعوبة التواصل مع بعض المناطق النائية في سوريا، وأن أكثر من مليون و 600 ألف سوري أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، بينما شُرّد أكثر من 11 مليون آخرين بين مناطق اللجوء والنزوح.

يُشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق في أيار الماضي مقتل 6657 شخصًا بينهم 1285 مدني، 272 منهم من الأطفال، في شهر وصفه بـ “الأكثر دموية” منذ بداية العام الحالي.

تابعنا على تويتر


Top