ريف حلب في مهب التنظيم

“داعش” على أبواب مدرسة “أبو فرات”

isis.jpg

يستمر تنظيم “الدولة الإسلامية” في تقدمه بريف حلب الشمالي، حيث سيطر أمس الثلاثاء على منقطة الوحشية المطلة على مدرسة المشاة الخاضعة للمعارضة المسلحة، كما يعزز تواجده في القرى المجاورة لمدينة مارع دون أي تأثير ملموس لحشد المعارضة قواتها في المنطقة.

وأحكم التنظيم مساء أمس سيطرته الكاملة على بلدة الوحشية بعد وصول إمدادات عسكرية من مدينة الباب، التي تعتبر المركز الرئيسي له في حلب، بينما تستمر المواجهات بينه وبين قوات المعارضة في منطقة صوران المحاذية لمارع.

وفي تصريح إلى عنب بلدي، قال المقدم أبو بكر، القائد العسكري للجبهة الشامية، إن “داعش ستتلقى ضربات موجعة في الأيام المقبلة”، مشيرًا إلى أن “الثوار” الآن يحاولون استرجاع بلدة أم القرى شمال مارع، ومعترفًا بسيطرة التنظيم على بلدة الوحشية، “جاري العمل على استرجاعها واسترجاع باقي النقاط”.

من جهته، اعتبر الناشط الإعلامي ماجد عبد النور، أن “ريف حلب الشمالي في مهب الريح”، نظرًا لخطورة الوضع والتقدم المستمر للتنظيم، عازيًا التقدم الأخير لضعف التنسيق بين فصائل المعارضة وغياب القائد البارز والمحنك، “هناك تخبط كبير في العمليات والتخطيط”.

ويسمّي ناشطو الثورة السورية مدرسة المشاة بـ “كتيبة أبو الفرات” الضابط المنشق عن قوات الأسد بدايات الثورة، وقد خطط للسيطرة عليها نهاية عام 2012، وقتل بطريقة غامضة أثناء تمشيط المدرسة بعد السيطرة عليها.

ويسعى تنظيم “الدولة” إلى فرض طوق عسكري يمتد من مدينة الباب شرقي حلب إلى مدينة اعزاز في الشمال الغربي، على الحدود السورية التركية، وذلك من خلال معارك مستمرة منذ 11 يومًا، في وقت تحاول فيه قوات المعارضة صد هذا الهجوم دون جدوى واضحة حتى اللحظة.

تابعنا على تويتر


Top