هدنة برزة على شفا حفرة من الانهيار

Untitled-1-Recovered1.jpg

حاجز مشفى تشرين العسكري

عدنان الدمشقي – دمشق

مجددًا، خرق مقاتلو الأسد الهدنة مع حي برزة الدمشقي اليوم الأربعاء (10 حزيران)، باعتقال امرأة من أبنائه ومنع المواد الغذائية من الدخول للأهالي.

وقال أبو فارس الدمشقي، وهو قائد عسكري باللواء الأول بدمشق، “اعتقل النظام اليوم امرأة وهي داخلة إلى الحي وضربها، مانعًا دخول جميع المواد الغذائية”.

“نحن كثوار في هذا الحي وافقنا على الهدنة مع النظام لكي يعود الأهالي إلى منازلهم، ويتوقف سيل الدماء واعتقال المدنيين”، أضاف أبو فارس، لكنه اعتبر “ثوار الحي جاهزين لتلقين النظام درسًا قاسيًا لتتويج الانتصارات في إدلب ودرعا، بنصرٍ في دمشق”.

وتابع أبو فارس حديثه إلى عنب بلدي “إذا إستمر النظام بمضايقة المدنيين والتشديد بالقبضة الأمنية المحيطة فلا بد من عودة المعارك إلى الحي، الذي صمد قرابة عامٍ بوجه حزب اللات والسلاح الأسدي بكافة أشكاله”.

وكان مقاتلو الحي الواقع شمال العاصمة دمشق، توصلوا إلى هدنة طلبها نظام الأسد في كانون الثاني 2014، ونصّت على عدة شروط من بينها إدخال المواد الغذائية والطبية بالإضافة إلى إعادة الخدمات، وانسحاب قوات الأسد وحواجزه من داخل حارات برزة، وإخراج جميع المعتقلين في سجونه.

لكن الأسد لم يلتزم بالبنود، كالإفراج عن المعتقلين وهو الشرط الأساسي للهدنة، على غرار سياسته في مدنٍ أخرى كمعضمية الشام، التي عاد إلى حصارها خلال الأشهر الماضية ولم يفرج عن معتقليها بعد سنة ونصف من الاتفاق.

تابعنا على تويتر


Top