النصرة تعترف بـ”الخطأ” في قلب لوزة

Untitled-16.jpg

نشرت جبهة النصرة اليوم السبت (13 حزيران)، بيانًا بخصوص مقتل 20 شخصًا من الطائفة الدرزية قبل أيام داخل قرية قلب لوزة الواقعة في جبل السمّاق التابع لريف إدلب الشمالي.

CHYwqIsUsAE8kpvوقالت الجبهة إنها تلقت الحادثة “ببالغ الأسى”، وإن عناصرها شاركوا فيها دون الرجوع إلى أمرائهم، مخالفين بوضوح توجيهات القيادة، مشيرةً إلى أن “وفودًا من النصرة انطلقوا لتطمين أهالي القرية بعد الحادثة، مؤكدين على أنه خطأ غير مبرر ودون علم القيادة”.

وأفادت النصرة بأن “كل من تورط في الأمر سيُقدّم للمحكمة الشرعية ويُحاسب على ماثبت في حقه من دماء”، مضيفةً أنها “لم توجه سلاحها إلا لمن اعتدى وصال على دماء وأعراض المسلمين من عصابات الجيش النصيري المجرمين والخوارج المارقين و جماعات المفسدين وقد شهد بذلك العدو قبل الصديق”.

وطالبت الجبهة في ختام بيانها بتوخي الدقة وتحري الحقيقة والوقائع قبل نشرها، مضيفةً “أبواب جبهة النصرة مفتوحة للجميع، ومثل هذه الأخطاء واردة الحدوث لدى الجميع لكنها دائمًا ما توأد في مهدها”.

وكانت فصائل معارضة أبرزها أحرار الشام وثوار الشام والجبهة الشامية، استنكرت “المجزرة ” في بيان نشرته أمس الجمعة، داعيةً لتقديم جميع المتورطين فيها لمحكمة شرعية محايدة.

من جهتها دعت الخارجية السورية عقب الحادثة، مجلس الأمن والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة “لإدانة العمل الإجرامي وتحمّل مجلس الأمن مسؤولياته عبر تنفيذ قراراته المعنية بمكافحة الإرهاب”، متهمةً مسلحي جبهة النصرة وحركة أحرار الشام بتنفيذ “مجزرة مروعة” بحق أهالي قلب لوزة، “بذبحهم عشرات المدنيين بينهم رجال وأطفال وإحراق عشرات المنازل”.

بدوره اتهم النائب اللبناني وليد جنبلاط، أمس الجمعة، “النظام السوري بالسعي إلى إثارة الفتنة بين الدروز والسنة في سوريا، من خلال تحريض أبناء طائفته على حمل السلاح”، مشيرًا إلى أن ما جرى في قلب لوزة “حادث فردي وسأعالجه من خلال اتصالات محلية ودولية”.

يُشار إلى أن قرابة 20 شخصًا من الطائفة الدرزية قتلوا الأربعاء (10 حزيران)، برصاص عناصر من جبهة النصرة في محافظة إدلب، وهي المرة الأولى التي يقتل فيها هذا العدد في حادث واحد، منذ بداية الحرب في سوريا قبل أكثر من أربع سنوات.

تابعنا على تويتر


Top