معارك حلب بدأت.. هل اقترب الفتح؟

Untitled1.png

بدأت فصائل من المعارضة السورية أمس الاثنين (15 حزيران)، معاركها داخل مدينة حلب في محاولة للسيطرة على أحياء خاضعة لقوات الأسد.

محمود أبو الشيخ، وهو ناشط من مدينة حلب أشار إلى أن 5 فصائل تابعة للمعارضة اشتركت أمس في معارك داخل مدينة حلب، لكنها لم تعلن رسميًا أن العمل تابع لغرفة عمليات “فتح حلب”، مردفًا “يقّدر عدد قتلى النظام خلال المعارك بـ 80 قتيلًا و 120 جريحًا”.

وأضاف أبو الشيخ “بدأ العمل بعد عصر أمس بتقدم الثوار من جهة الراشدين باتجاه عدد من المباني والنقاط الاستراتيجية في الحي، ودمر لواء صقور الجبل دبابتين ومدفعين 130 و 23، بالإضافة إلى سيارتي دفع رباعي بصواريخ تاو الحرارية”، مشيرًا إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في حي الراشدين حتى لحظة إعداد التقرير بينما يشهد حيّا الأشرفية والخالدية هدوءًا نسبيًا.

وكانت الفصائل بدأت عملًا عسكريًا بنفس الوقت داخل أحياء الخالدية والأشرفية وبني زيد، تقدم خلالها “الثوار” إلى الدوار الثاني في حي الأشرفية وسيطروا علی منطقة المعامل في حي الخالدية بالكامل بحسب أبو الشيخ، الذي أضاف “بالسيطرة على تلك النقاط يكون قد تأمن المرور من دوار الليرمون بدون أن تستطيع قوات النظام رصد الثوار”.

يُشار إلى أن عددًا من الفصائل أعلنت مؤخرًا ضمن غرفة عمليات “فتح حلب” بداية معركتها للسيطرة على أحياء حلب الخاضعة لقوات الأسد، ونشرت في 14 أيار الماضي بيانًا أشارت فيه إلى أن كيانات جديدة انضمت إلى الغرفة ليصبح عددها 31 فصيلًا، أبرزها حركة نور الدين زنكي والجبهة الشامية وحركة أحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الشام وكتائب أبو عمارة ولواء صقور الجبل.

لكن “الفتح” توقف بعد هجومٍ مفاجئ لتنظيم “الدولة الإسلامية” على الشمال الشرقي للمحافظة، ما دعى أكبر الفصائل للانتقال بتعزيزاتها إلى المنطقة، والتصدي لمحاولة التنظيم حصار المناطق المحررة.

تابعنا على تويتر


Top