تنظيم “الدولة” فخّخ آثار تدمر.. لماذا؟

Untitled-117.jpg

فخخ تنظيم “الدولة الإسلامية” السبت (20 حزيران)، الآثار في مدينة تدمر بعد شهر من اجتياحه مركز المدينة، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن تنظيم “الدولة” وضع المتفجرات السبت الماضي، بحسب شبكة مصادره على الأرض، ولم يعرف ما هو الغرض من المتفجرات، فيما إذا كان لتفجير الآثار أو منع قوات النظام من التقدم نحو المدينة.

وأشار المرصد أن قوات النظام شنت غارات جوية مكثفة على الأبنية السكنية خلال الأيام الثلاثة الماضية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا على الأقل، كما استقدمت تعزيزات في الآونة الأخيرة ما يشير إلى أنها تخطط لعملية لاستعادة تدمر.

من جهته قال مصدر سياسي في نظام الأسد لوكالة فرانس برس إن أحد القادة أرسل إلى المنطقة لتنظيم هجوم لاستعادة تدمر وتأمين العديد من حقول الغاز الرئيسية القريبة منها.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مأمون عبد الكريم، مدير الآثار السوري أمس الأحد، أنه تلقى تقارير من الأهالي تفيد بأن الألغام نُشرت بين آثار تدمر، “لدينا معلومات أولية من الأهالي تزعم أن هذا الأمر صحيح، فقد زرعت الألغام في موقع المعبد”، مضيفًا “آمل أن تكون هذه التقارير غير صحيحة، لكننا قلقون”.

وحثّ مدير الآثار سكان مدينة تدمر وشيوخ القبائل والشخصيات الدينية والثقافية لتجنب تكرار ما حدث شمال العراق، مشيرًا إلى أن تنظيم “الدولة” دمّر مواقع تاريخية هناك، “أنا متشائم جدًا وأشعر بالحزن”.

وكان التنظيم بثّ تسجيلات مصورة في 21 أيار المنصرم تظهر الآثار داخل المدينة بحالة جيدة، في حين تناقل ناشطون خبر نشر التنظيم للألغام في منطقة الآثار على أنه محاولة لجعل استعادتها أكثر صعوبة.

ودخل التنظيم إلى المدينة في أيار الماضي بعد انسحاب قوات الأسد منها، بينما أشار مراقبون إلى أن الآثار نُهبت خلال فوضى الحرب منذ آذار 2011، في حين قالت الأمم المتحدة في كانون الأول الماضي إن ما يقارب 300 موقع للتراث الثقافي في سوريا بما فيهم مدينة تدمر، دُمّر وأتلف ونُهب.

تابعنا على تويتر


Top