استشهاد طفلين في الكسوة وتشكيل «جيش الحرمون»

_منازل_في_مقيليبة.jpg

عنب بلدي – الغوطة الغربية

شهد الأول من رمضان في مدينة الكسوة الخاضعة لسيطرة قوات الأسد قصفًا عشوائيًا، تركز على المدينة القديمة، مصدره المدفعية المتمركزة على التلال العسكرية المحيطة، أسفر عن سقوط طفلين وإصابة العشرات، ووقوع أضرار مادية كبيرة في الأبنية والبنية التحتية، وأدى لانقطاع التيار الكهربائي عن المدينة؛ في حين منعت قوات النظام سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر من التوجه لإسعاف الجرحى.

وتعيش المدينة حتى الآن حالة من الترقب والخوف من تجدد القصف في مدينة تغص بأكثر من 100 ألف نسمة معظمهم من ضيوفها المهجرين من مناطق مختلفة من ريف دمشق.

بالتزامن مع قصف الكسوة، استهدف اللواء 75 التابع للدفاع الجوي جارتها المقيلبية بقرابة عشرين قذيفة مدفعية ودبابة استهدفت وسط البلدة، سقط إثرها ثلاثة شهداء، وأصيب العشرات بينهم نساء وأطفال؛ وما أدى إلى نشوب حرائق في عدة منازل، ودمار منازل أخرى في حي البلدية.

كذلك لم تغب الأسبوع الماضي البراميل المتفجرة عن بلدة خان الشيح، المشرفة على طريق دمشق-القنيطرة، وترافقت مع قصف مدفعي. وبحسب مراسل عنب بلدي في المنطقة، سقطت عدة براميل وسط مخيم خان الشيح، ورصد أحدها يسقط على مدرسة البلدة، ما أدى إلى ارتقاء شهيدة وإصابة عشرات الأطفال؛ بينما تعرض الهيكل الخارجي لمسجد الهدى وسط المخيم إلى دمار جزئ جراء القصف المدفعي.

وشهدت المنطقة غارات جوية شنها طيران السوخوي الحربي التابع لقوات الأسد، بالتزامن مع إحكام سيطرة المعارضة على التلال الحمراء وتل بزاق الأربعاء الماضي 17 حزيران، بعد توحد جميع الفصائل تحت تشكيل جيش الحرمون، في خطوة لفك الحصار عن كل من بلدات بيت جن، وبيت سابر، وبيت تيما، وكفر حور، ولفتح الطريق بين محافظتي ريف دمشق الغربي والقنيطرة.

ويضم التشكيل عشر فصائل مقاتلة هي لواء جبل الشيخ، لواء عمر بن الخطاب، حركة شهداء الشام الإسلامية، حركة أحرار الشام الإسلامية، لواء السيد المسيح، لواء صياد الأسود، جبهة النصرة، لواء أسامة بن زيد، لواء توحيد العاصمة، ولواء فرسان السنة.

وعلى مدى الأسبوع الماضي، اعتقل قرابة 15 شابًا من مدينة داريا أثناء مداهمات في منطقة صحنايا، اقتيدوا إلى مفرزة الأمن العسكري، ثم حولوا إلى جهات مجهولة، بحسب ما أفاد المراسل؛ فيما شهد صباح الجمعة 19 حزيران حملة مداهمات واسعة في شارعي الجلاء والكورنيش في جديدة عرطوز، اعتقل خلالها عشرات الشبان واقتيدوا إلى حاجز المطاعم، ليفرج عن عدد منهم لاحقًا ويبقى مصير البقية مجهولًا.

تابعنا على تويتر


Top