مواجهةً المخطط "الأمريكي السلولي"

“الدولة” تذبح 12 مقاتلًا من جيش الإسلام

Untitled-132.jpg

بث تنظيم “الدولة الإسلامية” تسجيلًا مصورًا لإعدام 12 عنصرًا من جيش الإسلام، اليوم الخميس، في منطقة القلمون الشرقي شمال دمشق.

واعتبر التسجيل أن تنظيم الدولة دافع عن الغوطة الشرقية المحاصرة وحاول فكّ الحصار عنها، لكنّ مقاتلي “الصحوات” (جيش الإسلام) نفذوا مخططهم “الأمريكي السلولي” وهاجموا مقرات “الدولة” وأخرجوا مقاتليها.

نظّم التنظيم “المعسكر تلو المعسكر”، ليتمكّن من قتال هؤلاء في المنطقة، وهاجم أهم معسكراتهم في جبل دكوة في القلمون، وفق التسجيل، الذي عرض أسر عددٍ من مقاتلي جيش الإسلام.

وقال الأسرى بعد التعريف بأنفسهم أنهم انتسبوا لجيش الإسلام والتحقوا بتجمع “دكوة” بهدف فتح طريق الغوطة، حيث اعتقلتهم “الدولة”.

يمان زهير السكاف أحد مقاتلي الجيش، انتسب إليه قبل سنة و4 أشهر وحضر دورة عسكرية في مطار الجراح في حلب،  قال في التسجيل إنه حصل على 100 دولار في كلّ مرة قاتل فيها “الدولة الإسلامية”، موجهًا رسالة لمقاتلي جيش الإسلام لتركه لأنه “وقع في الردة حين والى غير المسلمين على المسلمين، وذلك حتى ينجوا في دينهم ودنياهم”.

Screen-Shot-2015-06-25-at-4.26.02-pmبدوره، نعى محمد علوش، مدير المكتب السياسي لجيش الإسلام، عبر حسابه في تويتر يمان السكاف الشامي، ووصفه بالـ “الداعية العالم الشاب المجاهد، اغتالته داعش عدو أهل السنة وعدو العلماء”.

وفي نهاية التسجيل وجه مقاتل ملثّم رسالةً إلى قائد جيش الإسلام “علوش هؤلاء جندك الذين أغويتهم بأباطيلك”، مردفًا “يا جند علوش توبوا قبل أن نقدر عليكم وأنتم الآن ترون سيوفنا ونصل خناجرنا”.

وكان تنظيم “الدولة” ضرب خاصرة قوات المعارضة في منطقة القلمون ومن بينها جيش الإسلام، حين بدأت مطلع أيار الماضي حملة لحزب الله اللبناني إلى جانب قوات الأسد بهدف تأمين الحدود، لتستنزف المعارضة على الجبهتين.

تابعنا على تويتر


Top