النزوح مستمر والأكراد يراقبون بحذر

على وقع المفخخات.. “داعش” تتقدم في الحسكة

11650637_10153047585297875_1583378888_n.jpg

سيارة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة "اغتنمها" تنظيم الدولة من حي النشوة

عزز تنظيم “الدولة الإسلامية” وجوده في الأحياء الغربية لمدينة الحسكة، بعد سيطرته أمس على حي النشوة الغربية ومراكز قوات الأسد المحيطة فيه.

وأكد ناشطون سيطرة التنظيم خلال الـ 24 ساعة الماضية على أحياء النشوة الغربية، النشوة الشرقية، النشوة شريعة، الليلية، النشوة فيلات، السكن الشبابي وكلية الآداب.

ويحاول التنظيم منذ الصباح الباكر الوصول إلى حي غويران جنوب غرب المدينة، بعد سيطرته على منطقة الفيلات الحمر على أطراف الحي، بينما تدور مواجهات عنيفة ضد قوات الأسد في محيط السجن المركزي في غويران.

وأكد شهود عيان من أهالي حي النشوة لعنب بلدي، أن مقاتلي التنظيم دخلوا عشرات البيوت في الحي وخربوا محتوياتها، وأكد الشهود استيلاء التنظيم على معظم سيارات المدنيين التي بقيت في النشوة.

وتطوع عددٌ من شباب الحي في صفوف قوات الأسد، أمس الخميس، وسط حالة غضب واحتقان بين الأهالي على تنظيم الدولة لإعدامه عددًا من المدنيين وضربه الحي المكتظ بالسكان بسيارة مفخخة، ما أدى إلى مقتل العشرات وتدمير عدة منازل.

وأحصت الناشطة خديجة حسن، من أهالي مدينة الحسكة، 6 سيارات مفخخة ضربت مواقع قوات الأسد في الأحياء الغربية والجنوبية للمدينة، مؤكدةً في حديث إلى عنب بلدي أن التنظيم يتغلغل نحو عمق المدينة وأضحى على مشارف جسر النشوة المؤدي إلى مركز الحسكة.

ووثق ناشطون تقديم عناصر الوحدات الكردية في الحسكة الدعم العسكري لمقاتلي الأسد في المدينة، الأمر الذي عزته حسن لتخوف “الأكراد” من تقدم التنظيم نحو الأحياء ذات الغالبية الكردية شرق وشمال شرق المدينة (المفتي، الصالحية، العزيزية، تل حجر).

لا إحصائيات دقيقة تحدد حركة النزوح، إلا أن معظم أهالي منطقتي النشوة وغويران نزحوا عن بيوتهم باتجاه مركز المدينة أو الأحياء التي تسيطر عليها الوحدات الكردية، في حين نزح آخرون إلى مدن وبلدات القامشلي والدرباسية وعامودا التي تخضع بشكل كامل للإدارة الذاتية الكردية.

وأكدت حسن أن عناصر الوحدات الكردية منعت اليوم تدفق المزيد من اللاجئين إلى مدينة القامشلي مع التدقيق الأمني المشدد على حواجز المدينة.

وينقل ناشطون انهيار قوات الأسد داخل الحسكة أمام ضربات “الدولة”، الأمر الذي يرجح انسحابها الكامل وانتقال الصدام إلى وحدات حماية الشعب على أطراف الأحياء الكردية، لتكون الأخيرة في مواجهة التنظيم على عدة محاور في الحسكة والرقة وريف حلب.

تابعنا على تويتر


Top