“حماس” العدوّ الجديد لـ “الدولة الإسلامية”

Untitled-4-Recovered.jpg

هدّد تنظيم “الدولة الإسلامية” بإسقاط حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مهددًا بأن غزة ستشهد دماءً وأشلاءً في الأيام المقبلة، وذلك في تسجيل مصوّر أصدرته “ولاية حلب”، كما يسميها التنظيم، ونشر اليوم.

وجمع التسجيل مقاتلين ينحدرون من فلسطين، وافتتحه مقاتل يدعى “أبو قتادة المقدسي” معتبرًا ما يحصل في بلاده “قضية تاجر بها كلّ الرؤساء والطواغيت والأنظمة الكافرة والمتأسلمة، أصحاب العلمانية والشيوعية وكل ملل الكفر قاطبة”.

و”تدرجًا في الكفر والانحراف قامت ما تدعى حماس بالتولي على الحكم، عبر شيء أسموه الحسم”، وفق المقاتل الذي أكمل “بداية ما قاموا به، قاموا بهدم مسجد ابن تيمية واقتحموه على الأخوة، وقتلهم بتهمة الخوارج؛ أي خوارج أولئك الذين طلبوا تحكيم شريعة الله؟”.

وأضاف المقاتل “اليوم نفجع بأمر جلل، جهارًا نهارًا أراقوا دماء الأخوة؛ يونس الحنر أبو خطاب، قتلوه في بيته أمام أطفاله أمام عائلته بالكامل”، مضيفًا “إنها حركة لا تسعى لا لتحكيم شريعة ولا لإسلام، إلا رضا إيران وأمريكا رأس الكفر”.

بدوره اعتبر المقاتل الملثم، أبو عزام الغزواي، ما يحصل في بلادنا “هو باعترافهم مقاومة، هو قتال حمية، هو قتال عن الأرض، والدليل أن المقصد منه ليس تحكيم شرع، فهاهم يحكمون غزة منذ ما يزيد عن 8 أعوام فهل طبقوا فيها حكمًا واحدًا لله”.

وأضاف الملثم “لا تغتروا بما ترونه على وسائل الإعلام من إطلاق الصواريخ على دولة اليهود، فقد فعلها من قبلهم أنجس خلق الله، فعلها نصر اللات والطواغيت القوميون في مصر والعراق وسوريا… الشرف والحصانة لا ينال بصواريخ تطلق على إسرائيل”.

وتوجه إلى “الأسرى والمطاردين في غزة” بالقول “اصبروا، ولا يكبرنّ في نظركم عن الحشرات، فوالله ليأتين اليوم الذي تطاردونهم أنتم وتنكلون بهم… الطواغيت الذين دربوهم هنا في الشام وفي إيران يستسلمون لنا بالمئات بملابسهم الداخلية”.

أبو عائشة الغزاوي، قال بدوره “لننتقمن منكم ولنجعلن صغيركم وكبيركم يبكي، ووالله ما فعلناه بكم في الأمس القريب وما قتلناه من كلابكم المرتدين أصحاب اللحى العفنة في مخيم اليرموك سيتكرر في غزة، والله لتشهدنّ غزة دماء وأشلاء”.

وفي ختام التسجيل اعتبر المقاتلون أن حماس تتلقى أوامرها من قطر وتركيا، وليس من الشريعة الإسلامية، مجددين “البيعة لخليفة المسلمين” أبو بكر البغدادي.

وتصنف الولايات المتحدة الأمريكية حماس على قائمة الإرهاب، بينما  تعرف الحركة نفسها بأنها تجاهد إسرائيل داخل الحدود الوطنية الفلسطينية، في حين تحارب “الدولة الإسلامية” كل الحركات الإسلامية المختلفة معها، بما فيها تنظيم “جبهة النصرة” شق تنظيم القاعدة العالمي في بلاد الشام.

تابعنا على تويتر


Top