صور ضحايا التعذيب إلى العلن في مقر الأمم المتحدة

96396.jpg

قرر البرلمان الأوروبي عرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية توثق حالات التعذيب التي نفذها نظام الأسد، خلال معرض في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، داحضًا بذلك معلوماتٍ حول حظر نشرها بقرار يخضعها للرقابة، بحسب ما نشرت صحيفة الغارديان، الخميس 2 تموز.

ويتضمن المعرض صورًا هُرّبت خارج سوريا من قبل المصور العسكري المنشق  عن النظام (سيزار)، مع علامات تحذيرية حول طبيعتها ومنع الأطفال من الدخول.

وكانت مجموعة من خمسة أعضاء في البرلمان الأوروبي كُلفت بدراسة مسألة نشر الصور، وحكمت الشهر الماضي بمنع عرضها في البرلمان باعتبارها “مزعجة وقاسية واستفزازية”.

ورفضت المجموعة التسويات المحتملة بما في ذلك تخفيض عدد أيام المعرض ووضع علامات تحذيرية على الصور؛ لكن القرار لاقى انتقادات واسعة من المعارضة السورية التي نظمت حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مستخدمة هاشتاغ #HidingTorture، ما أثار انتقادات ومخاوف مسؤولين في البرلمان بأن كشف الأدلة سيتأثر سلبًا بالقرار.

وناشد إلين سميث، الراعي الرئيسي للمعرض، رئيس البرلمان مارتن شولتز، وطلب منه التدخل لإلغاء قرار المجموعة، وهو ما حصل ليسمح بعرضها خلال المعرض السنوي عن “المحرقة” داخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك بين 13 -16 تموز الجاري، بعد أن استعرض شولتز الصور بنفسه، بحسب الغارديان.

“هذا انتصار مهم”، قال جيمس صدري، مدير الحملة الذي سبق ونظم عريضة وجهها إلى البرلمان للعدول عن قراره، “إذا كان الساسة الأوروبيون لا يريدون النظر إلى صور انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، فأي أمل هذا في قدرتهم على فعل شيء لوقف ما يحدث”.

وأضاف صدري للصحيفة “بدلًا من إرسال الطائرات لوقف اللاجئين الذين يعبرون البحر المتوسط، يجب على الساسة الأوربيين أن يقدموا المزيد لوقف السبب الذي يجعلهم يفرون في المقام الأول”.

ونشرت الجمعية السورية للمفقودين ومعتقلي الرأي آذار الماضي ثلاثة آلاف صورة لشهداء التعذيب في أقبية الأسد، سربها المنشق عن النظام “سيزار” من بين قائمة تضم 11 ألف شهيد موثقين في 55 ألف صورة، يظهر فيها الضحايا شبه عراة وموسومين بأرقام على جباههم.

تابعنا على تويتر


Top