“ورد دمشق” يكسر حصار الغوطة الشرقية

-ورد.jpg

من فعاليات الفريق في منطقة المرج بالغوطة الشرقية

عدي عودة- دمشق

رغم الصعوبات والمخاوف الأمنية التي ترافق إدخال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، إلا أن مجموعة شباب متطوعين نجحوا بإدخال بعض الأغذية لأطفالها، على أن تتبعها خطوات مماثلة في الأيام المقبلة.

وعمل فريق ورد دمشق التطوعي على إدخال 700 علبة حليب إلى الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق منتصف حزيران المنصرم، ووزعت في مدينتي زملكا ومرج السلطان إلى جانب مواد غذائية أخرى متوفرة في المنطقة، ضمن فعاليات استمرت عدة أيام.

دخول الغوطة جاء بعد حملات نظمها الفريق في أحياء دمشق المحررة، ففي حي القابون أقام كرنفال المحبة للوطن، وتمثلت الفعالية بتوزيع الهدايا وعلب الحليب لأكثر من 500 طفل من الحي حضروا الفعالية بتاريخ 24 آذار. كما شهد حي تشرين فعالية مماثلة وزّع خلالها الفريق ألفي علبة حليب لأطفال المنطقة أيار الماضي.

وقال الناشط أبو باسم القابوني، مسؤول الفريق في الداخل، إنهم يجهزون لفعاليات تضم مناطق جديدة في دمشق وريفها مثل جوبر وعين ترما، يوزع من خلالها مواد مماثلة، موضحًا في حديث إلى عنب بلدي أن تكلفة النشاطات التي غطاها الفريق تجاوزت 30 ألف دولار أمريكي.

تأسس فريق ورد دمشق التطوعي في آذار 2015، من قبل 6 شباب ونشطاء في الثورة السورية، ثم تطوع للعمل فيه 30 شابًا يحاولون إدخال الفرحة والبهجة إلى أطفال سوريا المحاصرين، والتي غابت عنهم منذ أربعة أعوام، بحسب تعبيرهم.

تابعنا على تويتر


Top