46 مجزرة في حزيران.. معظمها بتوقيع الأسد

.jpg

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 46 مجزرة بحق مدنيين سوريين خلال شهر حزيران المنصرم، نفذت قوات الأسد العدد الأكبر منها؛ وبينما تعتبر فصائل المعارضة وجبهة النصرة وتنظيم “الدولة” مسؤولةً عن بعضها لم يغب التحالف الدولي عن الإحصائية.

ونفذت قوات الأسد (قوات نظامية وميليشيات طائفية وعناصر من اللجان الشعبية والدفاع الوطني) 33 مجزرة أبرزها في حلب وإدلب وحمص، حملت الأسلوب المتبع منذ عامين بقصف البراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية التي لا تفرق بين مدني وعسكري، قضى إثرها 398 شخصًا بينهم 122 طفلًا.

في حين نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” مجزرتين في ريف حلب، أكبرها بحق أهالي مدينة عين العرب (كوباني)، إثر هجوم مفاجئ بالسيارات المفخخة بتاريخ 25 حزيران تخللها عمليات تصفية وذبح بحق الأهالي، وراح ضحيتها نحو 311 مدنيًا.

جبهة النصرة نفذت مجزرة بحق أهالي قرية قلب لوزة ذات الغالبية الدرزية في ريف إدلب الغربي بالقرب من حارم، إثر خلاف نشب بين الأهالي وعناصر النصرة التي كانت تنوي الاستحواذ على أحد منازل القرية، ما أدى إلى سقوط 25 مدنيًا بينهم طفلين.

ونفذت فصائل المعارضة، بحسب التقرير، ثلاثة مجازر في مدينتي حلب ودمشق، إثر استهداف الأحياء الخاضعة لقوات الأسد بصواريخ وقذائف محلية الصنع، ما أدى إلى مقتل 32 مدنيًا بينهم 9 أطفال.

ونفذ التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ثلاثة مجازر بحق المدنيين في محافظتي حلب والرقة عن طريق غارات من الطيران المروحي، قضى إثرها 20 مدنيًا بينهم 11 طفلًا.

وشمل التقرير أربعة مجازر لم تعرف الجهات المنفذة لها بعد، وذلك بوضع ألغام أو عبوات ناسفة أو مفخخات في مناطق مدنية، وكان أبرزها بتاريخ 23 حزيران عند انفجار سيارة مفخخة على باب أحد مساجد مدينة التل، ما أدى إلى مقتل 18 مدنيًا بينهم طفلين.

وتعتبر الإحصائيات غير دقيقة في ظل صعوبة الحصول على معلومات من مناطق النزاع المسلح في سوريا، والمستمر منذ حوالي أربعة أعوام.

تابعنا على تويتر


Top