بمؤازرة الحشد الشعبي.. قوات الأسد توقف تقدم داعش في الحسكة

.jpg

عنب بلدي

استعادت قوات الأسد السيطرة على حي النشوة الشرقية وأجزاء من حي الليلية في مدينة الحسكة، السبت 4 تموز، وسط مؤازرةٍ لقوات الحشد الشعبي العراقية ووحدات حماية الشعب الكردية.

وأفاد شهود عيان لعنب بلدي، أن قوات الأسد استعادت حي النشوة الشرقية بشكل كامل، إضافة إلى أجزاء من حي الليلية المحاذي، وسط حركة نزوح واسعة من هذه المناطق.

وأكدت وكالة أعماق المقربة من التنظيم، انسحاب مقاتليه من محطة الكهرباء جراء تكثيف الغارات، صباح السبت، لتعود السيطرة على السجن المركزي إلى قوات الأسد في سيناريو أظهر حالة الترهل التي أصابت جسم «داعش» وعدم قدرتها على الاستمرار في معارك الحسكة.

 

الحشد الشعبي يقاتل علنًا

ولم يخفِ نظام الأسد مشاركة ميليشيا «الحشد الشعبي» العراقية في المعارك، إذ أعلن ذلك على لسان قائد قواته في المحافظة اللواء محمد خضور، الذي قال «قوات الجيش السوري بالتعاون مع الحشد الشعبي والدفاع الوطني وكتائب البعث والشرطة أو المهام الخاصة، سيطرت على غويران غربي وأجزاء من غويران شرقي»، خلال تصريح لصحفيين من المدينة الاثنين 29 حزيران.

وأكد هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر وقائد ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، أن قواته لن تتوقف عند الحدود العراقية «سنتابع تنظيم الدولة حتى في سوريا إذا كان هناك خطر على العراق»، مضيفًا في مقابلة مع قناة فرانس 24، أنه سيساهم في «تحرير كل أراضي المنطقة سواء في سوريا أو غيرها من التنظيم».

 

مسلسل النزوح يستمر.. والحسكة غير آمنة

لاتوجد أرقام دقيقة للمهجرين من أبناء الحسكة، لكن الناشط سراج الحسكاوي، أكد أن عددهم تجاوز 350 ألف مواطن من الأحياء الجنوبية والغربية، ولجأ قسم من النازحين إلى مدينتي القامشلي وعامودا شمال الحسكة، بينما كانت وجهة آخرين إلى مخيمات المالكية، إثر منع الوحدات الكردية YPG  في القامشلي دخولهم.

وقالت الناشطة خديجة الحسن، إن مئات العوائل لجأت إلى حيي العسكري والعزيزية وسط المدينة، منوهة إلى أن أهالي هذه الأحياء نزلت من الطوابق العلوية إلى الأقبية نظرًا للقصف العشوائي الذي طالها.

واعتبرت الحسن، أن عرب الحسكة هم المتضرر الأكبر من المعركة «هجر أهلنا من منازلهم وقتل العشرات منا ودمرت الأحياء العربية، دون أي تغطية إعلامية من الوسائل المحلية أو العربية، بينما الأحياء والبلدات الكردية آمنة، وتبقى فكرة نزوحنا إليها غير واردة خوفًا من الانتهاكات المحتملة».

وكان التنظيم خسر عدة مواقع له مؤخرًا في سوريا آخرها مدينة تل أبيض شمال الرقة، وفشل في اقتحام كوباني قبل أيام، وتشهد الجبهات التي يقاتل عليها هدوءًا في الفترة الأخيرة يغطي عليها بمجازر بحق معتقلين وأسرى من قوات النظام أو المعارضة.

تابعنا على تويتر


Top