“ابتسامة لاجئ”.. ضياء استشهد لكن مشروعه أبصر النور

Untitled-6.jpg

“المشروع أبصر النور لكن صاحبه استشهد” بهذه الكلمات أطلقت جمعية أطباء الأسنان المثاليين مشروع “ابتسامة لاجئ” اليوم، لعلاج أسنان 100 ألف طفل سوري في تركيا، وهو حلم الطبيب السوري ضياء بركات الذي قتل في شباط 2015.

أطلق بركات الحملة عبر تسجيلٍ في اليوتيوب أيلول 2014، وقال فيه “أنا ضياء بركات أريد منكم المساعدة، هل شعرتم يومًا بالتقصير تجاه سوريا؟ هذه فرصتكم للمساهمة”، معلنًا توجهه برفقة 10 أطباء إلى تركيا هذا الصيف لعلاج مشاكل الأسنان عند الأطفال السوريين في المخيمات والحد من مخاطر التسوس.

وختم بركات “دولار واحد يصنع الفرق”، مبينًا أن هدف المشروع الوصول إلى 20 ألف دولار، لكنّ الحملة التي تابعها أصدقاؤه وجمعيات خيرية دولية جمعت 531 ألف دولار.

وانطلق المشروع بالتعاون بين جمعية أطباء الأسنان المثاليين وهيئة الإغاثة الإنسانية بافتتاح مركز للمعالجة في ولاية هاتاي التركية، ويتضمن ثلاث مراحل تنتهي بتشكيل فريق عملٍ تطوعي يتناوب لاستمرار العمل على تقديم الخدمات.

ويتضمن المشروع اتفاقية مع وزارة التربية التركية تحت شعار “بالفرشاة والمعجون.. الأطفال سعداء”، ويهدف لتقديم التوعية حول العناية بالأسنان لقرابة 15 ألف طالب سوري في اسطنبول.

واعتبر مظفر أروغرال، مدير جمعية الأطباء، الانطلاقة “تحقيقًا لحلم ضياء بركات الذي حلم بإسعاد السوريين في تركيا، نفذناه إكرامًا له بعد اغتياله بسبب هويته الإسلامية في الولايات المتحدة”.

ولقي ضياء بركات وزوجته يسر محمد يوسف أبو صالحة وشقيقتها حتفهم بعد اعتداء شنه أمريكي في تشابل هابل من ولاية كارولينا، واعتبر نامي بركات والد الضحية “الجريمة ذات دوافع دينية”.

تابعنا على تويتر


Top