أربعة ملايين لاجئ سوري نصفهم في تركيا

Untitled-1-Recovered-Recovered.jpg

لاجئون سوريون جنوب تركيا في حزيران 2015

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان لها الخميس، 9 تموز، إن عدد اللاجئين السوريين الفارين من الحرب في البلاد تجاوز عتبة 4 ملايين شخص، مؤكدةً أنها أكبر أزمة واجهتها في العالم منذ حوالي ربع قرن.

وأشار التقرير إلى نزوج 7.6 مليون شخص آخرين على الأقل داخل سوريا، ويعيش عدد كبير منهم في ظروف صعبة وفي أماكن يصعب الوصول إليها.

من جهته قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، إن السوريين يشكلون أكبر مجموعة من اللاجئين جراء صراع واحد خلال جيل واحد، مؤكدًا أنهم “بحاجة إلى دعم العالم فهم يعيشون في ظروف مزرية ويزدادون بؤسًا”.

وتوقع التقرير استنادًا إلى المعدلات الراهنة أن يصل عدد السوريين اللاجئين إلى 4.27 مليون شخص مع نهاية العام الحالي، مشيرًا إلى أن العدد الكلي ازادا من 3 مليون إلى ما هو عليه الآن خلال الأشهر العشر الماضية.

التقرير سجّل تدفقات اللاجئين في حزيران الماضي، إذ وصل أكثر من 24 ألف شخص من تل أبيض وغيرها من المناطق شمال سوريا، إلى تركيا التي تستضيف الآن حوالي 45% من إجمالي عدد اللاجئين في المنطقة.

وتوزع 4 ملايين لاجئ سوري على دول الجوار، فكان أكثر من مليون و800 ألف منهم في تركيا، وقرابة 250 ألف في العراق، بينما استقبلت الأردن قرابة 630 ألف آخرين، ومصر أكثر من 130 ألفًا، بالإضافة إلى أكثر من مليون و 120 ألفًا موجودون في لبنان، وقرابة 24 ألفًا في مناطق أخرى شمال أفريقيا.

وكانت المفوضية نشرت تقريرًا أواخر حزيران الفائت أشارت فيه إلى عجز بقيمة 4.5 مليار دولار في دعم اللاجئين السوريين، ما يُعرضهم والبلدان المضيفة لفقدان الدعم الحيوي.

وأكد التقرير أن حوالي 86% من اللاجئين السوريين يعيشون خارج المخيمات في الأردن تحت خط الفقر، بينما يعيش 55% منهم في لبنان داخل أماكن دون المستوى المطلوب.

ومع استمرار الحرب في سوريا يغدو اللاجئون السوريون أكثر فقرًا، إذ باتوا يتكيفون سلبيًا للحصول على لقمة عيشهم في البلدان المجاورة، معتمدين على عمالة وزواج الأطفال والتسول، وسط سعي من الأمم المتحدة نحو تمكين المجتمعات المُضيفة ودعم استقرارها من خلال مساعدة اللاجئين في الحصول على وظائف، وتحسين الأمن الغذائي للأسر اللاجئة.

تابعنا على تويتر


Top