YPG تجاري “داعش” في تجنيد مقاتلين غربيين

-من-السويد.jpg

لم يعد تجنيد المقاتلين الأجانب من مختلف دول العالم حكرًا على تنظيم”الدولة الإسلامية”، فوحدات حماية الشعب الكردية (YPG) تعمل على استمالة الشباب الأوروبي للقتال في صفوفها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

لا تختلف كثيرًا أساليب الطرفين في”استيراد” المقاتلين، فكلاهما يلعبان على الوتر العاطفي، إذ يغذي التنظيم فكرة”الخلافة” في ذهن الشاب الأوروبي المسلم، لتكون سوريا أو العراق أرض “الجهاد ضد الكفرة والمرتدين”، في حين تستميل YPG الشبان عبر وسائل التواصل الاجتماعي بإغرائهم بعناوين الحرية و “الدفاع عن الشعوب المقهورة”.

صفحة Liberty Lions (أسود الحرية) في موقع فيسبوك تتبع لوحدات حماية الشعب، وتعمل على استقطاب الشبان الغربيين للقتال في صفوف الكرد في مواجهة تنظيم الدولة في سوريا، متبنية شعارًا عليه أعلام الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ووحدات حماية الشعب، ومستخدمة منشورات باللغة الإنكليزية تسلط من خلالها الضوء على “القضية الكردية” أو “المخاطر” التي تواجه أهالي إقليم روجافا (غرب كردستان)، وهو ما أصبح يطلق مؤخرًا على المدن والبلدات الكردية شمال سوريا.

وأشارت الصفحة أمس الأربعاء إلى قدوم خمسة مقاتلين من مدينة استوكهولم في السويد للقتال في صفوف الوحدات مؤخرًا، ليكشف الصحفي الألماني كاسبر سشلي باخ بتاريخ 6 تموز عن طالبة صيدلة دانماركية أتت للقتال في سوريا إلى جانب الوحدات عن طريق الصفحة ذاتها.

ولم تخفِ Liberty Lions وجود عشرات المقاتلين الغربيين في صفوف الوحدات، من أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرها، شاركوا على جبهات كوباني أو في ريفي الرقة والحسكة، خلال المواجهات الأخيرة ضد تنظيم الدولة.

ويرى ناشطون، أن حزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه العسكري المتمثل بوحدات حماية الشعب، يحاولان استقطاب الرأي العام العالمي وتوجيهه في خدمة مشروع الانفصال عن سوريا وإقامة دولة روج آفا، أو البقاء ضمن الدولة السورية كإقليم مستقل سياسيًا وإداريًا واقتصاديًا، عازين ذلك إلى ما أسموها حملات التطهير العرقي بحق العرب شمال الحسكة والرقة، الأمر الذي نفته الوحدات مرارًا.

تابعنا على تويتر


Top