الأسد يقتل عناصره وحزب الله يستمر في التشييع

-علي-ضعون-1.jpg

تشييع محمد علي ضعون في بلدة النبطية بتاريخ 8 تموز 2015

دخلت معركة الزبداني يومها التاسع دون تحقيق أي تقدم نوعي لقوات الأسد وعناصر حزب الله على مشارف المدينة، الواقعة غربي العاصمة دمشق.

وتزداد الكلفة البشرية للحرب المعلنة على المحاصرين في الزبداني منذ ثلاثة أعوام، فبينما لا توجد إحصائيات رسمية لعدد القتلى في صفوف قوات الأسد، أكد ناشطون من الزبداني أن نحو 50 قتيلًا بينهم 3 ضباط سقطوا منذ بداية الحملة الأخيرة (قبل أسبوع)، إضافة إلى تدمير ما يقارب 10 دبابات وآليات ثقيلة.

وفي وقت اعترف فيه إعلام حزب الله بـ 11 قتيلًا سقطوا بين 3 تموز وحتى ليلة أمس (موثقين بالاسم والصورة) خلال معارك الزبداني، فإن مصادر تابعة للمعارضة السورية قالت إن أعداد قتلى الحزب تفوق هذا الرقم بثلاثة أضعاف أو أكثر.

من جهة أخرى قال الناشط الإعلامي علاء التيناوي إن قوات الأسد أطلقت صاروخًا حراريًا على استراحة “الرئيس” التابعة لها “بالخطأ” أسفر عن دمار كبير دون معرفة الأضرار، كما انفجرت منصة إطلاق صواريخ تابعة لقوات الأسد في قلعة الزهراء على مشارف المدينة، أدت إلى مقتل عدد من العناصر.

وأكد التيناوي في حديث إلى عنب بلدي أن المعارضة نجحت صباح اليوم بتفخيخ بناء يسمى قصر غازي في قلعة الزهراء واستدرجت عددًا من عناصر حزب الله إلى داخله وقامت بتصفيتهم جميعًا.

ولاقت صور قتلى الحزب في الزبداني ردود أفعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب البعض الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الانسحاب الفوري من سوريا، إضافة إلى تغريدات مماثلة ضج بها موقع تويتر.

يذكر أن معركة الزبداني بدأت مع مطلع تموز الحالي، بتمهيد مدفعي وجوي عنيف طال معظم أحياء المدينة، وسط نزوح معظم سكانها نحو بلدتي مضايا وبلودان.

تابعنا على تويتر


Top