اليونيسيف تحذر: ملايين الأطفال السوريين عرضة لـ “أمراض المياه”

Untitled-18.jpg

حذرت منظمة اليونيسف في بيان لها اليوم الجمعة، من أن تناقص إمدادات مياه الشرب في أشهر الصيف الحارة في سوريا، سيعرض الأطفال لخطر الأمراض المنقولة عن طريقها.

وسجلت اليونيسيف 105,886 حالة إسهال حاد منذ بداية السنة، كما ارتفعت حالات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي أ، بعد التبليغ عن 1,700 حالة في أسبوع واحد فقط من شهر شباط الماضي.

وقالت هناء سنجر ممثلة اليونيسف في سوريا: “ينذر الوضع بالخطر، وتحديداً بالنسبة للأطفال المعرضين بشكل خاص للأمراض المنقولة عبر الماء”، مضيفةً “فيما تدخل الأزمة عامها الخامس، أصبحت المياه أكثر شحاً، كما أنها لم تعد مأمونة، وإضافة لذلك يعرض تردي ممارسات النظافة العامة، خاصة بين النازحين الأطفال لمخاطر كبيرة”.

وتُعد دير الزور شرق سوريا من المناطق التي يرتفع فيها خطر تفشي الأمراض، حيث تشير التقارير إلى أن مياه المجاري الخام تلوث بشكل خطير نهر الفرات الذي يعتمد عليه السكان المحليون للحصول على المياه، حيث تم التبليغ عن 1,144 حالة تيفوئيد في المنطقة.

واعتبرت اليونيسيف “ارتفاع أسعار النفط في المنطقة عاملاً آخر يؤثر على قدرة المدنيين على الوصول للمياه، ففي إدلب غرب سوريا تضاعفت أسعار الوقود ثلاث مرات لتصل إلى 500 ليرة سورية (2.6$) للتر”.

وأدى إغلاق المعبر الحدودي مع الأردن في نيسان الماضي إلى تعطيل وصول إمدادات معالجة المياه لسوريا، فقبل إغلاق المعبر، كانت اليونيسف توصل نصف مليون لتر من مواد معالجة المياه كل شهر”، وفق البيان.

وأشارت سنجر: “نعمل منذ بداية الأزمة مع عدد من الشركاء من أجل دعم بنية المياه التحتية الأساسية التي يعتمد عليها 15 مليون شخص”، موضحةً “تتضمن هذه الجهود حفر وتجهيز الآبار لتكون مصدرًا بديلًا للمياه بالإضافة إلى دعم الإنتاج المحلي وشراء مواد معالجة المياه”.

وناشدت اليونيسيف في ختام بيانها بالحصول على مبلغ 5 مليون دولار قبل نهاية شهر آب من أجل الاستمرار في استجابتها في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة العامة.

وأدى استمرار النزاع في سوريا إلى نزوح أكثر من نصف السوريين عن منازلهم، بينما وصل عدد اللاجئين خارج البلاد إلى 4 ملايين شخص وفق أحدث تقريرٍ للأمم المتحدة أمس الخميس 9 تموز، في أكبر أزمة إنسانية في العالم منذ حوالي ربع قرن.

تابعنا على تويتر


Top