في يوم القدس.. العلم الإيراني يعتلي المسجد الأموي

-1.jpg

تحكم الميليشيات الطائفية المساندة لنظام بشار الأسد قبضتها على  العاصمة السورية دمشق، في مشهد بدا مألوفًا منذ ثلاثة أعوام على بداية الحراك العسكري في أحياء المدينة وشوارعها الرئيسية.

ومنذ تدخل هذه التنظيمات بدأت القضية السورية تأخذ بعدًا طائفيًا، على غرار هتاف بعض الشباب الموالين للأسد في صحن المسجد الأموي “لبيك يا حسين.. لبيكِ يا زينب”، تبعها مسيرات شيعية وحملات دعوية في سوق الحميدية المحاذي للمسجد، رفعت فيها شعارات نالت من بني أمية، الذين اتخذوا من دمشق عاصمةً لهم.

11703286_798354740285037_3240546081398467512_nأمس، وفي يوم القدس (الاحتفال الإيراني السنوي للتذكير بفلسطين)، اعتلى علم الجمهورية الإيرانية الداعمة لنظام الأسد سطح المسجد الأموي إلى جانب علم حزب الله اللبناني، بينما برز علم فلسطين بخجل في صورة نشرها موقع مراسل سوري.

واعتبر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الصورة اختزلت المشهد في دمشق، والذي بات “احتلالًا مباشرًا” وفق رواية المعارضة.

وأظهرت صورة أخرى حشودًا على باب المسجد رفعت رايات صفراء احتفالًا بيوم القدس، تزامنًا مع خطاب لنصر الله، أمين عام حزب الله اللبناني، اعتبر فيه أن الوصول إلى القدس يتطلب المرور بدمشق والقلمون وحمص وسائر المدن السورية، في إشارة إلى استمرار قتاله ضد قوات الثورة إلى جانب الأسد.

ويعتبر مؤيدو الأسد أن قتال التنظيمات القادمة من إيران والعراق ولبنان وغيرها “دفاعًا عن المزارات المقدسة” في دمشق وعموم سوريا، بينما برزت أصواتٌ لشخصيات تعمل في سلك النظام ترفض استيلاء “الأجانب” على مفاصل الدولة.

وتستدل المعارضة على رواية “الاحتلال” بأطماع طهران بشراء الأراضي والعقارات والاستحواذ على منازل الأهالي وتسليمها للميليشيات، ودعمها اللامحدود لنظام الأسد والمبني على أسس طائفية، بينما لا تخفي طهران دعمها وقد اعترفت الأسبوع الماضي بمقتل 300 عنصر إيراني وأفغاني خلال قتالهم في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top