الأسد لسياسي فرنسي: سياسات بلادكم تجاه سوريا فاشلة

.jpg

استقبل بشار الأسد، الأحد 12 تموز، جان فريدريك بواسون، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس الحزب الديمقراطي المسيحي في فرنسا.

وتحدث الأسد خلال اللقاء عن “الحرب التي يخوضها الشعب السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية المدعومة من دول إقليمية وغربية ومخاطر هذا الإرهاب على استقرار المنطقة بشكل خاص وأوروبا بشكل عام”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وأشار الأسد إلى أهمية دور السياسيين والبرلمانيين “العقلاء” في فرنسا وأوروبا في تصويب السياسات الغربية تجاه سوريا والمنطقة، والتي أثبتت الوقائع أنها “سياسات فاشلة ساهمت في توسع الإرهاب وانتشاره ووصوله إلى الدول الأوروبية، نتيجة عدم استماعها إلى متطلبات شعوب المنطقة والتدخل في شؤونها الداخلية وانتهاجها معايير مزدوجة في محاربة الإرهاب”.

من جهته، شدد بواسون على ضرورة التعاون مع نظام الأسد “للقضاء على الإرهاب والحد من مخاطره”، معتبرًا أن استقرار سوريا سينعكس إيجابًا على استقرار المنطقة وأوروبا، وأن ذلك لن يتحقق إلا من خلال “دعم الدولة السورية والحوار مع الرئيس الأسد لحل الأزمة بالتوازي مع محاربة الإرهاب”.

واستقبل الأسد خلال العام الجاري عددًا من الدبلوماسيين والبرلمانيين الفرنسيين، في خطوة اعتبرها مراقبون أنها تسهم في إعادة العلاقات بين البلدين بعد انقطاعها منذ ثلاثة أعوام، في حين تشدد باريس على ضرورة رحيل الأسد عن السلطة على اعتبار أنه رئيس غير شرعي للبلاد.

ويعاني رئيس النظام من عزلة دولية جعلته حبيس قصره منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإسقاطه في آذار 2011، واقتصرت لقاءاته خلال الفترة على وفود دبلوماسية واجتماعية وحزبية مؤيدة من بعض البلدان العربية والغربية.

تابعنا على تويتر


Top