من لائحة التراث العالمي إلى قائمة "التدمير الأسدي"

انفجار يضرب سور القلعة الأثرية في حلب

-حلب.jpg

الدمار الذي أصاب سور قلعة حلب الأثرية 12 تموز 2015

انهار جزء من سور قلعة حلب الأثرية جراء تفجير نفق في محيطها، السبت 11 تموز، ما أدى أيضًا إلى تضرر مسجد الحموي الأثري الواقع في جوارها.

مصادر في المعارضة اتهمت قوات الأسد بتفجير النفق بعد اكتشافه مؤخرًا، خوفًا من تسلل مقاتلي الجيش الحر إلى القلعة، والتي تعتبر مركزًا عسكريًا رئيسيًا للنظام في مدينة حلب.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “دوي الانفجار الذي سمع في حلب القديمة ناجم عن تفجير قوات الأسد لنفق حفرته الفصائل المقاتلة والإسلامية أسفل قلعة حلب، وأسفر عن انهيار جزء من سور القلعة دون معلومات عن خسائر بشرية”.

مسجد الحموي الأثري في حلب القديمة

وأكد الناشط أبو محمد الحلبي، الموجود في حلب القديمة، أنا مقاتلي الأسد سارعوا للاحتفال بتفجير النفق عبر قبضات اللاسلكي، معززًا إفادته بخبر تداولته الصفحات الموالية “جيشنا الباسل يفجر نفقًا للإرهابيين في محيط قلعة حلب، ويقتل عددًا منهم”، لكنها حذفته بعد ساعات.

وقال مركز حلب الإعلامي، في تقرير له الأحد 12 تموز، إن الدمار طال جزءًا من سور القلعة من جهتها الشرقية، إضافة إلى تهدم أجزاء من مسجد الحموي الأثري المحيط بها، مرفقًا التقرير بصورة للسور المدمر.

وتعتبر قلعة حلب الأثرية من أبرز المعالم الأثرية القديمة في سوريا، ويعود تاريخ بنائها إلى 3 آلاف عام قبل الميلاد.

جددت قبل ألف عام في عهد نور الدين زنكي، وأدرجتها اليونيسكو على لائحة التراث العالمي عام 1986 إضافة إلى الأحياء والأسواق القديمة المحيطة بالقلعة، وقد تعرضت بمعظمها للتدمير بعد دخول الحراك العسكري إلى المدينة عام 2012، وحملات البراميل المتفجرة التي تستهدفها.

تابعنا على تويتر


Top