جيش الإسلام لعقلاء النصرة: أوقفوا سفهاءكم حقنًا للدماء

Untitled-1-Recovered4.jpg

أصدر جيش الإسلام بيانًا حول اشتباكات شهدتها الغوطة الشرقية أمس الأحد، أسفرت عن اعتقال جبهة النصرة قياديًا وعددًا من عناصر التشكيل الأبرز جوار دمشق.

وجاء في البيان الذي نشره الموقع الرسمي لجيش الإسلام اليوم، أنه أثناء تنفيذ مجموعة تابعة له مذكرة اعتقال صادرة عن القضاء الموحد بحق أحد المطلوبين من بلدة مديرا، وهو أبو أحمد مجاهد، “تدخلت مجموعة من الملثمين للحيلولة دون تنفيذ المهمة المطلوبة، فاضطرت السرية إلى مغادرة المنطقة دون تنفيذ المذكرة”.

بعدها “هاجمت مجموعة مسلحة من جبهة النصرة المكتب الأمني لجيش الاسلام في مديرا واعتقلت القيادي في اللواء الثالث (أبو علاء) وصادرت 6 بنادق آلية من المكتب واعتدت على باقي العناصر بالضرب”، وفق البيان.

وأطلقت مجموعة من ثلاث دراجات نارية النار باتجاه حاجز لحفظ الأمن لجيش الإسلام، أصيب أحد المهاجمين فتبين أنه تابع للجبهة، كما اعتقلت النصرة 6 عناصر من “هيئة الخدمات العسكرية” التابعة لجيش الإسلام، وأوقفت منتصف الليل مجموعة قادمة من منطقة المرج واعتقلت 6 آخرين وجردت الباقين من السلاح “مستغلة عدم تلقي المجموعة أوامر بإطلاق النار”.

وختم البيان “ننوه أننا لسنا متفرغين لمشاغبات داخلية تفتعلها جبهة النصرة، في ظل تفرغها عن رباط ثغور الغوطة وجبهاتها، ونطلب من الحكماء في الساحة الشامية أن يبادروا بإيقاف جبهة النصرة عن تجاوزاتها المتكررة بحق المجاهدين”، داعيةً مقاتلي النصرة “للاستجابة لما تم عرضه عليهم من حكماء الغوطة الشرقية لإيقاف الفتنة والحد من التجاوزات”.

بدوره أكد إسلام علوش، المتحدث باسم جيش الإسلام، اعتقال قائدٍ للجيش لدى النصرة، مردفًا عبر حسابه الرسمي في تويتر “نهيب بعقلائهم لجم سفهائهم حقنًا لدماء المجاهدين”.

ولم تعلّق جبهة النصرة رسميًا حول أحداث الأمس، لكنّها ترفض الانضمام إلى القيادة ولا تعترف بالقضاء الموحد، وتطالب بتشكيل “جيش فتح” على غرار محافظة إدلب.

وكان زهران علوش، قائد جيش الإسلام، ردّ بعد عودته إلى الغوطة مؤخرًا على مظاهرات طالبت بتكرار تجربة “الفتح”، بأن “كل فصائل الغوطة متفقة في غرفة عمليات واحدة ضمن القيادة الموحدة باستثناء فصيل واحد، فإذا كانت المسألة تغيير اسم غرفة العمليات نغير الاسم لا مانع”.

تابعنا على تويتر


Top