البيت الحلبي.. ذلّ بطعم الإغاثة

11720084_10153084267077875_1810227008_n.jpg

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور توزيع مساعدات مادية وعينية للمحتاجين في سوريا من قبل جمعية “ملتقى البيت الحلبي” بطريقة غير مهنية، ما أثار حفيظة الناشطين والحقوقيين السوريين.

ولم يراعِ الملتقى أخلاقيات العمل الإنساني كاشفًا وجوه المستفيدين من الدعم المادي والعيني، ما جعل الناشطين يهاجمون المشروع، معتبرين أنه يهدف لإذلال السوريين لا إغاثتهم.

من صور البيت الحلبي

واعتبر محمد زكريا، أحد العاملين في المجال الإغاثي في ريف إدلب، أن الجمعيات المنتشرة في الشمال السوري توثق توزيع المواد الإغاثية والطبية والمساعدات المادية عن طريق مقاطع مصورة بقصد تقديمها للداعم بشكل سري، ضامنين بذلك استمرار تدفق الإغاثة.

ووصف زكريا صور الملتقى التي انتشرت بشكل واسع عبر حسابات ناشطين في فيسبوك، بأنها “مذلة ومهينة وقاسية”، مردفًا “لو كانت هناك جهة قضائية مسؤولة لحاسبت هذه الجمعية على الحماقة التي ارتكبتها”.

وتنص مدونة السلوك للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية في مجال أعمال الإغاثة في حالات الكوارث، الموقعة في جنيف 1995 على النظر، في ما يطرح من معلومات ونشرات وأنشطة إعلانية إلى الضحايا “كبشر متمتعين بالكرامة وليس ككائنات بائسة”.

وأفرزت الأوضاع الإنسانية المتدهورة في سوريا عشرات الجمعيات والمنظمات التي تعمل بالمجال الإغاثي، لكن ناشطين يرون أن بعضًا منها شابها الفساد المالي والإداري، إضافة إلى الجهل في أخلاقيات العمل الإنساني.

– شوهت عنب بلدي الوجوه في الصور المرفقة لأن نشرها يخالف أخلاقيات مهنة الصحافة.

تابعنا على تويتر


Top