“ولاية حلب” تهدّد شيعة السعودية وعلماءها

Untitled-118.jpg

هاجم مقاتلون سعوديون في تنظيم “الدولة الإسلامية” الشيعة في جزيرة العرب، مباركًا بالتفجيرات التي استهدفت أماكن عبادتهم مؤخرًا، ومتوعدًا الحكومة السعودية وعلماءها بمزيد من العمليات في الأيام المقبلة.

وفي تسجيل بثه اليوم المكتب الإعلامي لـ “ولاية حلب” كما يسميها التنظيم، هنأ مقاتل يكني نفسه بأبي جهاد الجزراوي أهل الجزيرة العربية، بـ “انتصارات الدولة في العراق والشام وفي سيناء وليبيا ونيجيريا”، متوعدًا بأن “طلائع الخلافة ستصلكم قريبًا فأبشروا وأملوا خيرًا”.

وأضاف “سترون ما يسركم وسيبدلكم الله خيرًا من هؤلاء الطواغيت الكفار المعاندين لدين الله المحاربين، آل سلول أنصار الرافضة”.

واعتبر المقاتل أنه من الواجب قتال “الروافض الأنجاس في الشرقية والجنوب”، والذين “يعدون العدة ويخزنون الأسلحة لقتال المسلمين”، مضيفًا “لا تنخدعوا ولا تنغشوا بدعوات التعايش ودعاة الوطنية”.

وتخلّل التسجيل مظاهرات للشيعة في السعودية وخطبًا لمعمميهم موصفًا إياها بـ “رايات الشرك ظاهرة، ومعلنة في جزيرة العرب”، معتبرًا أنها بتسهيل من الحكومة “الكافرة”.

وضربت تفجيرات ثلاثة مساجد للشيعة في الجزيرة في غضون شهر، اثنان منها شرق السعودية وآخر في الكويت، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 مدني.

واعتبر عددٌ من مشايخ السعودية ومسؤولوها الضحايا “شهداء” الأمر الذي ردّ عليه مقاتلٌ يدعى أبو سيف الله الجزراوي، واصفًا هؤلاء بعلماء السلاطين ومتوعدًا بأن مصيرهم هو نفس مصير “الروافض”.

واستعرض التسجيل مقاطع وتغريدات لمشايخ السعودية كمحمد العريفي، صالح الفوزان، وناصر العمر وهم يهاجمون الشيعة، ثم يدينون التفجيرات في القديح والدمام، معتبرًا أنهم يناقضون أنفسهم.

“في كل معبد شركي لكم استشهادي، وفي كل مجمع لكم مفخخة، وفي كل زاوية لكم أسد يكتم أنفاسكم، وفي كل معبر وطريق لكم عبوة تقطع أوصالكم، ولنثأرن لأعراض المسلمين، وعرض أمنا عائشة، شاء من شاء، فقد سُل السيف، ولن يُغمد”، ختم أبو فهد الجزاوي، داعيًا أهل السنة في المملكة إلى الاتعاظ بما يحصل في العراق والشام.

وكان مكتب ولاية حلب هدّد بتسجيل مماثل نشر مطلع الشهر الجاري، بإسقاط حركة المقاومة الإسلامية (حماس) متوعدًا غزة بأنها ستشهد دماءً وأشلاءً في الأيام المقبلة، عبر مقاتلين من أصول فلسطينية.

تابعنا على تويتر


Top