في الفطر الخامس.. الأسد “مسلمٌ ويصون الثوابت”

1.jpg

توجه بشار الأسد لتأدية صلاة العيد في مسجد الحمد في حي المهاجرين بالعاصمة دمشق اليوم الجمعة (17 تموز)، برفقة عبد الستار السيد وزير الأوقاف والمفتي أحمد حسون.

وتحدث خطيب المسجد محمد خير الصواف بعد صلاة العيد عن “البركة التي تتمتع بها بلاد الشام منذ أكثر من 10 آلاف عام”، معتبرًا أنها “هي التي جعلت سوريا صامدة شامخة على الرغم من السنوات الخمس التي واجهت فيها أعتى هجمة بربرية”، بحسب وصفه.

واعتبر الصواف أن دمشق “تقدم للإنسانية كتاب فقه الأزمة ليواجه فقه الفتنة”، منوهًا أن “علماء الشام لم يتخلوا عن واجبهم”، ومشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف تعمل على “مشروع تطوير المناهج في الثانويات الشرعية وتتوج ذلك بإطلاق النسخة المعيارة للمصحف الشريف”.

ولم تخلُ خطبة عيد الفطر من مديح وجهه الصواف للأسد، معتبرًا إياه “مسلمًا يصون الثوابت ويؤمن بالإسلام نقيًا طاهرًا من تحريف المبطلين، لأنه واضح الرؤية مؤمن بربه واثق بجيشه وشعبه”.

ورغم قرب المسجد من مكان إقامة الأسد في حي المهاجرين، إلا أن انتشارًا أمنيًا مكثفًا وتدقيقًا كبيرًا شهدته الشوارع المحيطة بالحي، ورافق الأسد عشرات الشخصيات الدينية والحكومية المقربة من السلطة إضافة إلى مرافقة أمنية كبيرة.

في المقابل، شهدت مساجد الغوطة الشرقية إقبالًا كبيرًا للمصلين في أول أيام عيد الفطر، وأشار الناشط أبو اليسر براء المقيم في مدينة عربين إلى ازدحام واضح شهدته مساجد المدينة رغم غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية منذ الصباح الباكر.

ويمر عيد الفطر الخامس على السوريين بينما يصرّ الأسد على التمسك بالسلطة في حربٍ مباشرة ضد الشعب السوري بحجة محاربة الإرهاب، ويستمر مسلسل النزوح اليومي خارج وداخل سوريا لتصبح أكبر دولة منكوبة في القرن الواحد والعشرين بحسب تقارير أممية.

تابعنا على تويتر


Top