المجلس الوطني الكردي يدين ممارسات PYD “الإرهابية”

.jpg

أدان المجلس الوطني الكردي ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي كالخطف والاعتقال والتجنيد قسري بحق المواطنين الكرد في مناطق سيطرته شمال وشرق سوريا، وذلك على خلفية حملة اعتقالات طالت سياسيًا يتبع المجلس قبل يومين.

وقال المجلس في بيان صدر أمس الجمعة، إن مجموعة مسلحة مؤلفة من أربعة عناصر تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي اقتحمت يوم الخميس منزل حسن رمضان علي، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا (المنضوي تحت راية المجلس)، واعتقلته متجهة به إلى مركز الأسايش في مدينة القامشلي رغم وضعه الصحي غير المستقر.

أيضًا اعتقلت مجموعة مسلحة تابعة لوحدات حماية الشعب المواطن أسعد إبراهيم ياسين ونجله القاصر ابراهيم ياسين 17 عامًا بتاريخ 15 تموز، وقد عذب الشاب من قبل عناصر الأسايش في الحسكة بحجة ارتدائه لباس البيشمركة، ولم يفرج عنهما حتى اللحظة بحسب البيان.

واستنكر المجلس سياسة “الهيمنة والغطرسة بقوة السلاح” على أبناء الشعب الكردي، مدينًا ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي “الإرهابية” من خطف واعتقال وتجنيد قسري تجاه كل من يخالفهم الرأي.

وأكد المجلس الوطني الكردي أن هذه الممارسات تسبب مزيدًا من الهجرة وإفراغ المنطقة الكردية من طاقتها البشرية، مذكرًا أن هذه الأعمال “تتنافى مع مبادئ الديمقراطية وتتعارض مع قيم وأخلاق الكرد ولا تخدم سوى النظام الدكتاتوري وأعوانه وتسيء إلى وحدة الصف الكردي”.

وطالب البيان حزب الاتحاد الديمقراطي بالكف عن السياسات والأعمال المسيئة للشعب الكردي وقضيته القومية في “كردستان سوريا”، والإفراج الفوري عن حسن رمضان علي وأسعد إبراهيم ياسين ونجله إبراهيم ياسين وجميع معتقلي الرأي في سجونه ووقف حملات الضغط والاعتقال بحق شباب الكرد وزجهم في معسكرات التجنيد الاجباري.

ويتهم نشطاء ومعارضون حزب الاتحاد الديمقراطي برئاسة صالح مسلم بتهجير المواطنين العرب من قراهم وبلداتهم، واتباع سياسة التغيير الديموغرافي في منطقة الجزيرة السورية وريف الرقة الشمالي، تهيئة لتكوين كيان كردي على الحدود السورية التركية، الأمر الذي نفاه الحزب على لسان قادته في مناسبات عدة.

تابعنا على تويتر


Top