مازن درويش إلى فرع أمن الدولة.. وتخوف حول مصيره

-درويش.jpg

نقلت أجهزة الأمن التابعة لنظام الأسد الصحفي مازن درويش، مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، من مكان اعتقاله في سجن حماة المركزي إلى فرع أمن الدولة في المدينة، تهيئة لنقله إلى فرع أمن الدولة في العاصمة دمشق، بحسب معلومات حصل عليها المركز اليوم الأحد.

وطالب المركز في بيان نشره اليوم نظام الأسد إطلاق سراح درويش بشكل فوري وغير مشروط، محملًا إياه سلامته، بعد نقله من سجن حماة إلى فرع أمن الدولة في المدينة، لتحويله إلى إدارة أمن الدولة في دمشق – الفرع 285.

وأفرجت السلطات قبل يومين عن الناشطين هاني زيناني وحسين غرير من المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، واللذين كانا معتقلين برفقة مازن درويش في سجن حماة المركزي، ضمن 240 معتقلًا أفرج عنهم تزامنًا مع عيد الفطر.

وكانت المخابرات الجوية التابعة لنظام الأسد اقتحمت المركز السوري للإعلام في شباط 2012، واعتقلت مدير المركز مازن درويش، بالإضافة لزوجته يارا بدر، المدونة رزان غزاوي، حسين غرير، هاني زيتاني، سناء زيتاني، ريتا ديوب، جوان فرسو، هنادي زحلوط، وسام الأحمد، ميادة خليل ومها السبلاتي.

وأُفرج عن معظم المعتقلين في أيار من العام نفسه، ليبقى درويش وحده معتقلًا لدى نظام الأسد حتى اليوم.

وانتقد درويش نظام بشار الأسد في تعاطيه مع الانتفاضة الشعبية في آذار 2011 عبر الإعلام العربي والغربي عدة مرات، كما حاز على جائزة حرية الصحافة التي تمنحها منظمة اليونيسكو التابعة للأمم المتحدة في أيار من العام الجاري رغم اعتقاله.

تابعنا على تويتر


Top