إسرائيل توقف علاج المقاتلين السوريين داخل أراضيها

Untitled-218.jpg

سيارة الإسعاف العسكرية الإسرائيلية التي اعتدى عليها الدروز 22 حزيران 2015

قالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إن إسرائيل توقفت عن علاج المعارضين الإسلاميين السوريين داخل بلادها، في إشارة إلى مقاتلي جبهة النصرة.

وأشار ضابط في قوات الدفاع الإسرائيلية وصفته الصحيفة بـ “الرفيع” إلى أن إسرائيل لن تعالج بعد الآن ضحايا الأزمة السورية ممن هم أعضاء في جبهة النصرة، معترفًا أن علاج بعض الحالات مكنت بعض المقاتلين من “اختراق” برنامج المساعدة الطبية الإنسانية لإسرائيل “لم نستقبل أي حالة منذ الشهر الماضي، وهناك تدقيق على الحدود لمنع ذلك”.

الضابط الإسرائيلي، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، قال إن إسرائيل ستسمح فقط لغير المقاتلين بالدخول إلى أراضيها لتلقي العلاج “إذا كان الجرحى من المقاتلين سيعالجون في مكان وصلوهم على الحدود ولن يسمح لهم بدخول المشافي الإسرائيلية”.

وجاءت تصريحات الضابط ردًا على مزاعم حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، حول مساعدة إسرائيل للمعارضة التي تقاتل ضد الأسد، وأشارت إلى أنها “تقف وراء جبهة النصرة والدولة الإسلامية”، بالإضافة إلى اتهامات الطائفة الدرزية في إسرائيل حول مساعدة الحكومة للمعارضة السورية بعد هجوم الأخيرة على ذويهم في سوريا.

وهاجم عشرات من الطائفة الدرزية حزيران الفائت سيارة إسعاف عسكرية إسرائيلية، كانت تُقل مصابين سوريين من المعارضة داخل قرية حرفيش شمال إسرائيل، ما أدى إلى مقتل أحد الجرحى.

وعالجت المشافي الإسرائيلية قرابة 1600 سوري على مدى العامين الماضيين غالبيتهم من المدنيين، بحسب الجيش الإسرائيلي، الذي أنشأ مشفىً ميدانيًا قرب خط الهدنة على الحدود مع الجولان المحتل.

تابعنا على تويتر


Top