65 مليون دولار تنقذ “مرحليًا” برنامج الأغذية العالمي

Untitled-13.jpg

لاجئون سوريون في مركز تسوق بعد تسلم قسائمهم الغذائية في مخيم الزعتري – 6 شباط 2014/رويترز

أعلن برنامج الأغذية العالمي (WFP) إنه سيستمر بتقديم مساعداته خلال شهر آب، وإن على مستوى أضيق، بعد أن كان على وشك تعليقها عن قرابة نصف مليون لاجئ في الأردن يقيمون خارج المخيمات.

وأوضح بيان صادر عن المنظمة أمس أن مساهمة أمريكية طارئة بقيمة 65 مليون دولار مكّنتها من الاستمرار بمساعداتها المقدمة على شكل قسائم غذائية أو بطاقات إلكترونية لـ 440 ألف لاجئ خارج المخيمات الأردنية.

وبذلك سيحصل كل فرد من اللاجئين خارج المخيمات، الأكثر احتياجًا على 14 دولار هذا الشهر، أي نصف القيمة التي يتلقونها عادة، في حين سيحصل كل من الأفراد المصنفين “أفضل حالًا بقليل” على 7 دولار فقط.

ووصف مهند هادي، المدير الإقليمي للبرنامج، توقيت المساهمة الإقليمية بالملائم، مردفًا “رغم أنها مساهمة كبيرة إلا أن الحقيقة المحزنة أنها ستدوم فقط بضعة أشهر، وبدون مساعدة كافة الداعمين فلا مفر من مزيد من التخفيضات”.

الوضع مختلف داخل المخيمات، فسيستمر 95 ألف لاجئ في مخيمات الأردن باستلام حصصهم البالغة 28 دولار للفرد شهريًا، أما في لبنان فالبرنامج سيستمر بتقديم 13.5 دولار للفرد، أي نصف مخصصاتهم الأساسية.

وأوضح التقرير أن 18 مليون دولار من المساهمة الأمريكية ستوجه لدعم برنامج الأغذية داخل سوريا، الذي يصل لقرابة 4 ملايين سوري نازح داخليًا شهريًا، والـ 47 مليونًا الأخرى ستكون لدعم توزيع القسائم على اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا ومصر.

ويعمل البرنامج منذ بداية العام على ترتيب أولوية عمله لدعم الأكثر احتياجًا، إذ أدى ضعف الموارد إلى اقتصار دعمه على 1.6 مليون لاجئ سوري موزعين في دول خمس: الأردن ولبنان وتركيا ومصر والعراق، وأضاف التقرير أن البرنامج يعاني “نقصًا حادًا” في التمويل ويحتاج إلى 168 مليون دولار على الفور ليستمر حتى تشرين الأول.

وبرنامج الأغذية العالمي هو أكبر جهة إنسانية لمكافحة الجوع حول العالم، ويعتمد تمويله على مساهمات طوعية من حكومات وشركات وأفراد؛ وتصل معوناته داخل سوريا إلى قرابة 4 ملايين مستفيد ممن هم بحاجة ماسة إلى المساعدة حتى في مناطق تشهد اقتتالًا بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري و23 جهة محلية أخرى.

تابعنا على تويتر


Top