قسائم المازوت توزع في اللاذقية صيفًا

Untitled-14.jpg

قال محافظ اللاذقية، إبراهيم خضر السالم، إن توزيع القسائم الخاصة بمازوت التدفئة في المحافظة بدأ أمس السبت (1 آب)، مخصصًا لكل بيت 200 ليتر كما ستحدد لكل مواطنٍ محطات وقود يمكنهم مراجعتها لتعبئة مخصصاتهم.

وأشار السالم، وفق ما نقلت صحيفة تشرين الرسمية، أن 1 – 1.5 مليون ليتر ستوزع شهريًا في جميع مناطق المحافظة، مع مراعاة أولوية المناطق الجبلية والمرتفعة، تليها المناطق الأخرى.

وعزا الناشط الإعلامي في مدينة اللاذقية سليم العمر توزيع المحروقات صيفًا إلى أن نظام الأسد يسعى لتخفيف المعاناة عن مؤيديه في ظل الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي، ويصل إلى 20 ساعة يوميًا، واصفًا القسائم بـ “جرعة معنوية تحفظ ماء وجه النظام وسط حالة السأم التي أصابت الأهالي جراء الانقطاع”.

وأضاف الناشط أن النظام لديه صندوق مخصص لدعم ذوي قتلاه من الجيش وعناصر الدفاع المدني أو من يعرفون بـ “الشبيحة”، يستثمره للاستمرار بكسب ولائهم المطلق، منوهًا أن التوزيع يتم حاليًا عبر لجان خاصة من مجلس المحافظة والبلدية في كل حي وقرية، لتستثنى المناطق التي خرجت منها المظاهرات في بداية الثورة كـ “عقاب جماعي”، حسب وصفه.

المازوت شريان الحياة الأساسي اليوم في سوريا وتتوقف على توفره خدمات الماء والكهرباء، بينما يتيح توزيعه تشغيل المولدات الكهربائية والعنفات المائية، المشكلتان اللتان يسعى النظام لحلّهما في تلك المناطق، بعد أصوات من مؤيديه تنادي بإيجاد حلولٍ لها كحملة “ليش؟” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تابعنا على تويتر


Top