Windows 10 أحدث إصدارات Microsoft.. وآخرها

windows102.jpg

تميم عبيد – عنب بلدي

بعد قرابة عام من الإعلان عنه في أيلول 2014، أطلقت مايكروسوفت الأسبوع الماضي، 28 تموز، النسخة الأخيرة من نظام تشغيلها الجديد Windows 10 معلنة أنها آخر نسخة من هذا النظام، ومن هنا فصاعدًا ستقوم بتحديثها تدريجيًا ومجانًا على مدى شهور وسنوات، وهي متاحة كترقية مجانية لمستخدمي أنظمة Windows 8، windows 8.1، وWindows 7. وإن كنت بصدد شراء حاسوب جديد، ومهتمًا بالحصول على النظام الأحدث، فالمتاجر ستمتلئ بحواسب جديدة مزودة بنظام Windows 10، وسط توقعات بانتشار واسع له ونمو ملحوظ خلال هذا الموسم.

سبعة.. ثمانية.. عشرة! ابدأ

اختارت Microsoft الاسم Windows 10 للإصدار الجديد متجاوزة الإصدار 9، ليناسب القفزة الكبيرة، نظرًا للتحديثات والتطويرات التي بذلتها الشركة في نظام التشغيل.

الواجهة الجديدة ستبدو مألوفة، ولعل أول ما تلاحظه فيها هو عودة شريط المهام وقائمة ابدأ إلى سطح المكتب، حيث تجد أكثر تطبيقاتك استخدامًا؛ كما تتيح قائمة منبثقة ضمنها خيارات لتخصيص ما يظهر فيها ليلائم احتياجاتك.

مرافقك في هذه النسخة سيكون Cortana، مساعدتك الشخصية الذكية، التي تبحث في الويب وتزودك بأخبار ومعلومات وفقًا لاهتماماتك، ويمكن لها أن تنبهك بأن عليك الانطلاق إلى اجتماع ما باكرًا بسبب الازدحام المروري. كما تستطيع كورتانا أن تجيبك على أسئلة متنوعة، فذكائها مبني على الإنترنت؛ إلا أن مهامها لا تقتصر على تقديم الإجابات وضبط المواعيد والتذكير بها، بل يمكنها تدوين العناوين أو الرسائل البريدية التي تقولها، وتحفظها بطريقة تجعلها سهلة للإرسال لاحقًا. والميزة الجديدة متاحة أيضًا لهواتف Windows الذكية.

مرحبًا.. بك أنت!

التحديثات الأخيرة تمكن الإصدار 10 من تمييز وجه المستخدم، وتستغل هذه الميزة لتسجيل الدخول عوضًا عن كتابة كلمة سر معينة.

وتباهي Microsoft بمتصفحها الجديد Microsoft Edge سريع الاستجابة والمصمم ليلائم استخدامات الويب المعاصرة؛ وتبرز فعاليته في 3 ميزات، أولها تدوين ملاحظات وأفكار سواء بخط اليد بحال استخدامك لشاشة لمسية، أم بالفأرة أو لوحة المفاتيح، يحفظها Edge ويساعدك على مشاركتها بسهولة مع من تريد. كما أن المساعدة الشخصية Cortana مدمجة في المتصفح أيضًا، بهدف ملائمته مع اهتماماتك. وتبرز فعاليته في وضعية القراءة، إذ ابتكر مصمموه نمطًا يبسط محتوى صفحة الويب ويخفي كل ما قد يشتت انتباهك ويساعدك على التركيز في المحتوى الأصلي.

تطبيقات مكتبية وترفيهية

ترتبط فعالية نظام التشغيل إلى حد كبير بالتطبيقات المتاحة وآلية عملها؛ والإصدار الجديد يواكب انتشار الهواتف الذكية واندماجها في جوانب حياتنا المهنية والترفيهية. فمحرر الصور قادر على ربط محتوى أجهزتك الذكية الأخرى مع حاسوبك، كما يمكن لمشغل الموسيقى الربط بين قوائم التشغيل على أجهزة أخرى تحددها، وكذلك تتوافق التطبيقات الأخرى مع الأجهزة الذكية، من البريد إلى التقويم، والخرائط….

أما التصميم الجديد لـ Office فيتلاءم مع شاشات اللمس الآخذة بالانتشار، ومعدل ليوفر سلاسة في العرض وسهولة في التعديل السريع وتدوين الملاحظات وإضافة التعليقات؛ وتتوفر منه نسخة بذات الميزات للهواتف الذكية.

متجر تطبيقات Windows 10 غني بالتطبيقات الترفيهية وبألعاب متنوعة؛ ويوظف نظام التشغيل الجديد تكنولوجيا الغرافيكس لدعم الألعاب «الثقيلة». وتتيج خدمة Xbox Live التواصل مع الأصدقاء ومشاركة الإنجازات، ويمكنك ربط وحدة تحكم Xbox One بحاسبك لاسلكيًا ولعب ألعاب Xbox على حاسبك مباشرة عبر شبكتك المنزلية.

ترقية أم تنصيب جديد؟

للحصول على ويندوز 10 بإمكانك ترقية نظام تشغيلك الحالي أو تنصيبه من جديد، ولكلا الطريقتين إيجابيات وسلبيات. فترقية نظامك الحالي تبقي على ملفاتك وتطبيقاتك واعداداتك المخصصة مخزنة على النظام الجديد. لذا لن تلحظ اختلافًا كبيرًا في النسخة الجديدة، وتعتبر هذه الطريقة سهلة نسبيًا إذا لا تحتاج لخبرة تقنية بحال أنك غير ضليع باستخدام الحواسيب.

تقوم عملية الترقية على استبدال أماكن الملفات ونقلها للنظام الجديد، مع المحافظة على كافة التطبيقات مثبتة، وضمان أن الإعدادات تعمل بأفضل شكل ممكن، ومع ذلك قد لا تعمل كل المهام كما ينبغي. سلبيات هذا الخيار هي أن بعض التطبيقات قد لا تعمل بشكل صحيح؛ بعضها قد يكون معطوبًا، وقد تضطر لحذف ملفاتها يدويًا ثم إعادة تثبيتها؛ إضافة إلى أن كمًّا من ملفات قديمة وبيانات بدء التشغيل ومدخلات Registry المؤقتة ستبقى مخزنة على الجهاز رغم أنك لن تكون بحاجة إليها في النظام الجديد. كذلك لن تفيد الترقية في حل مشاكل ناتجة عن وجود فيروسات في جهازك. السلبية الأخيرة هي الأداء المنخفض، إذ أوضحت عدة اختبارات أن استجابة النظام الجديد تكون أبطأ بحال تمت ترقيته عن نظام أقدم، ولم يثبّت بشكل منفصل.

إيجابيات تنصيب النظام من جديد كليًا هي عكس سلبيات الترقية، إذ لن يثقل جهازك بملفات قديمة ما من داع لها، ما سيحسن أداء النظام؛ أما السلبيات فهي أنك بحاجة لمعرفة تقنية بسيطة لئلا ترتبك أثناء تنصيب النظام، فيجب أن تكون على دراية بالتعامل مع الأقراص الصلبة إذ قد تحتاج إلى تغيير حجم القرص أو حذف جزء منه. الأمر الآخر هو الحاجة إلى حفظ نسخة احتياطية عن ملفاتك، ومن ثم تثبيت برامجك من جديد. قد تبدو النقطة الأخيرة سلبية، لكنها تنضوي على إيجابية أيضًا، فبعد إلقاء نظرة على النظام الجديد ستحدد بشكل أفضل ما أنت بحاجة له من تطبيقات أو إضافات.

تابعنا على تويتر


Top