باستئصال «الفرقة 30».. النصرة تحارب «المشروع الأمريكي»

-30.jpg

عنب بلدي – وكالات

أثارت قضية اختطاف قائد المجموعة التي دربتها الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» انتقادات لجبهة النصرة، التي اعتبرت المجموعة وقائدها «وكلاء» لتمرير مشاريع ومصالح أمريكا في المنطقة.

وأصدرت «الفرقة 30» الجمعة 31 تموز، بيانًا توضح تفاصيل اختطاف قائدها، نديم الحسن، وعدد من المقاتلين شمال حلب، مؤكدةً أن مجموعات من جبهة النصرة هاجمت مقر القيادة (قرب أعزاز) واستخدمت الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، الأمر الذي دعا عناصر الفرقة للدفاع عن أنفسهم ما أدى إلى مقتل 5 منهم وجرح 8 آخرين.

وناشدت الفرقة في بيانها فصائل الجيش الحر للوقوف بشكل فعال وجدي في وجه تلك الممارسات، مشيرةً إلى أن النصرة أوهمت الرأي العام بحشد عناصرها باتجاه حزب “PKK” لكن نيتها كانت مهاجمة الفرقة، داعيةً الجبهة إلى «حقن دماء المسلمين والحفاظ على وحدة الصف».

وتبنت جبهة النصرة خطف العناصر متهمة إياهم بأنهم «وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح أمريكا في المنطقة»، وبثت تسجيلًا مصورًا السبت عبر موقع يوتيوب بعنوان «جنود جبهة النصرة يبدؤون عملية عسكرية تهدف لمنع تمدد الذراع الأمريكي في الشمال السوري».

وأظهر التسجيل 5 رجالٍ مختطفين يقول أحدهم إنه جُنّد من قبل الأمريكيين عبر وسطاء، كي يدرب خلال شهر ونصف في أحد معسكرات التدريب في تركيا، وقال المحتجزون إنهم استلموا بندقية ومبلغًا من المال كي يأتوا لـ «محاربة النصرة» في سوريا.

واتهم التسجيل المقاتلين بإعطاء معلومات عن مواقع النصرة لتقصف خلال اليومين السابقين من قبل طائرات التحالف الدولي.

سلسلة انتقادات وجهها ناشطون سوريون للنصرة بعد الحادثة، مطالبين بالتخلص من «التيار الداعشي» داخلها، وفق تعبيرهم، بينما اعتبر آخرون الجبهة محقةً على اعتبار «الغرب لا يبحث عن مصلحة الثورة السورية».

وكانت الولايات المتحدة بدأت برنامجها لتدريب المعارضة “المعتدلة” في أيار، لكنه لم يشمل سوى 60 شخصًا بحسب تصريح لوزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، تموز الفائت، كما واجه انتقادات دولية ومحلية واسعة كونه يهدف إلى محاربة تنظيم “الدولة” ويستثني الأسد.

تابعنا على تويتر


Top