شهداء الإسلام» يقاتل في داريا، ويخرّج دفعة في الغوطة الغربية

.jpg

عنب بلدي

شهدت مدينة داريا خلال الأسبوع الفائت قصفًا واشتباكات متفرقة على تخومها، بينما خرج لواء شهداء الإسلام دفعة عسكرية جديدة في الغوطة الغربية.

وتعرض ثلاثة من مقاتلي الجيش الحر لإصابات تراوحت بين سطحية وخطيرة جراء شظايا قذيفة هاون، يوم الأحد 26 تموز، الذي شهد ليله استهداف الجبهة الشرقية بثلاثة براميل متفجرة.

واستهدف قطاع «سكينة» شرق المدينة بصاروخ أرض-أرض من نوع فيل، الاثنين 27 تموز، تزامنًا مع تفجير لواء شهداء الإسلام نفقًا لقوات الأسد، اندلعت إثره اشتباكات عنيفة.

ودارات اشتباكات متقطعة الأربعاء على الجبهتين الجنوبية والغربية، رافقها قصف بأسطوانات متفجرة اقتصرت نتائجها على أضرار مادية.

يوم الأربعاء خرّج مقاتلو الدورة التدريبية السادسة التي ينظمها لواء شهداء الإسلام في المنطقة الغربية بإشراف كتيبة أحرار داريا التابعة له، وضمت 200 عنصرًا جديدًا وقدامى من اللواء بمشاركة أغلب عناصر التشكيلات العاملة في المنطقة، وهو ما يميزها عن سابقاتها، بحسب قائد اللواء، النقيب أبو جمال.

وأضاف أبو جمال «كانت الدورات في السابق خاصة بالعناصر الجدد لتدريبهم على حمل السلاح وكيفية التعامل معه بشكل آمن، وعلى والرماية وبعض التدريبات العسكرية والرياضية»، أما الدورة الأخيرة التي وصفها بـ «النوعية» فاستمرت شهرين ودرب خلالها المقاتلون على القنص والرماية الدقيقة والآليات الثقيلة (دبابات وعربات BMP)، إضافة إلى القصف بالهاون وتحديد الأهداف بدقة.

وأنشئت كتيبة أحرار داريا العاملة في المنطقة الغربية من أبناء المدينة الراغبين بالعودة للقتال، وأوضح أبو جمال «حين لم نتمكن من إدخالهم إلى المدينة بسبب الطوق المفروض من قبل قوات الأسد، تم تجهيزهم وتسليحهم وخضع بعضهم إلى دورات في القلمون».

وختم حديثه لعنب بلدي «أصبح مقاتلو الكتيبة قوة فاعلة شاركت في معظم المعارك في الجبهة الغربية، كما يشكلون قوة للمتابعة بحال انطلقت المعارك من درعا إلى الريف الغربي، بالإضافة لدورهم في حماية مستودعات اللواء في المنطقة».

تابعنا على تويتر


Top