خمسة إعلاميين قتلوا في تموز.. والانتهاكات مستمرة

Untitled-110.jpg

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الثلاثاء 4 آب، تقريرًا وثقت فيه الانتهاكات بحق الإعلاميين في شهر تموز من قبل أطراف النزاع في سوريا.

وأشار التقرير إلى مسؤولية القوات الحكومية عن مقتل ثلاثة إعلاميين، بينهم إعلامي قضى تحت التعذيب في مراكز الاحتجاز، بينما قتل تنظيم “داعش” إعلاميين اثنين، وقتل إعلامي واحد على يد فصائل المعارضة المسلحة.

ووفق التقرير سُجلت 8 حالات خطف، اثنتان على يد وحدات حماية الشعب الكردية وحالة على يد كل من جبهة النصرة وفصائل المعارضة المسلحة، فيما نسبت 4 حالات إلى جهات مجهولة.

وأصيب 10 إعلاميين خلال تموز الفائت، 5 منهم على يد القوات الحكومية و5 على يد فصائل المعارضة المسلحة، بحسب الشبكة.

وأكد التقرير أن “الجرائم المرتكبة” بحق الإعلاميين في تصاعد مستمر من قبل جميع الأطراف المسلحة المشاركة، وسط إفلات تام من العقاب ومحاسبة المسؤولين، كما وثق الاعتداء على الممتلكات الإعلامية كالمكاتب والصحف والمجلات ناسبًا حالة واحدة إلى القوات الحكومية.

وترى الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن المواطن الصحفي لعب دورًا مهمًا في نقل ونشر الأخبار، مشيرةً إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون حياديًا، ومؤكدةً أن صفة المواطن الصحفي تسقط عنه عندما يحمل السلاح ويشارك بصورة مباشرة في العمليات القتالية الهجومية.

وفي ختام تقريرها أشارت الشبكة إلى ضرورة التحرك الجاد لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا، وعلى ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، مطالبًا بإدانة جميع الانتهاكات بحق العاملين من أي طرف.

تابعنا على تويتر


Top