بعد شهر على معركة الزبداني.. ماذا حققت؟

80089AB0-1684-40BA-A5FC-4C1ED8B4EFDF_cx0_cy3_cw0_mw1024_s_n_r1.jpg

بدأت الحملة العسكرية على تخوم الزبداني في الثالث من تموز الماضي، بهدف السيطرة على المدينة الواقعة في ريف دمشق الغربي والخاضعة للمعارضة المسلحة، لكن قوات الأسد مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني لم تتمكن من اقتحام أحيائها بعد شهر على انطلاق المعارك.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، تسعى القوات المهاجمة إلى دخول المدينة من عدة محاور أبرزها الشرقية والغربية، إلا أنها تقابل بمواجهة عنيفة من فصائل المعارضة المتمركزة فيها وتدور معارك كر وفر على أطرافها، بحسب تنسيقية المدينة.

الهجوم الذي دخل شهره الثاني، تخلله استهداف المدينة بمئات البراميل المتفجرة والصواريخ الموجهة من الطيران الحربي إلى جانب قصف مماثل من حواجز الأسد المتمركزة في محيط المدينة، ما أدى إلى دمار واسع في الأحياء.

في المقابل، تجري مفاوضات غير معلنة بين المكتب السياسي لحركة أحرار الشام الإسلامية، كطرف مفاوض عن أهالي الزبداني من جهة وممثلين إيرانيين من جهة أخرى، تهدف إلى إيقاف المعارك في الزبداني مقابل كسر الحصار الذي تفرضه المعارضة على بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الغربي.

وعلمت عنب بلدي، من مصادر مقربة من الحركة، أن المفاوضات شارفت على الانتهاء دون تقدم أو اتفاق بين الطرفين، بعد حديث تداولته وسائل الإعلام عن اتفاق ينص على فك الحصار عن البلدتين في شمال إدلب مقابل خروج مسلحي المعارضة من الزبداني عبر ممرات آمنة.

إعلام حزب الله، اعترف بمقتل 38 عنصرًا وعشرات الجرحى خلال المعارك، بينما كانت خسائر قوات الأسد ضعف هذا الرقم من بينهم قرابة 10 ضباط، بحسب ناشطين في المدينة، كان آخرهم الرائد فهد بديع العلي من مرتبات “الفرقة 14” وينتمي لبلدة مصياف في ريف حماة الغربي.

ويشارك في المعركة إلى جانب حزب الله وقوات الأسد مقاتلون من اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني وعناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولواء رقية (وهو فصيل شيعي محلي)، بهدف تأمين الحدود مع لبنان بشكل كامل لمصلحة النظام.

تابعنا على تويتر


Top