مرسوم: دورات امتحانية “استثنائية” لطلاب الجامعات

Untitled-116.jpg

أصدر بشار الأسد، الاثنين 3 آب، مرسومًا يقضي بمنح دورة امتحانية إضافية للمراحل الجامعية الأولى ودراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا.

ويحدد موعد الدورة الإضافية بقرار من وزير التعليم العالي لطلاب المرحلة الجامعية الأولى الذين رسبوا في أي مقرر بنتيجة امتحانات العام الدراسي الحالي، بمن فيهم من استنفدوا أول مرة فرص التقدم للامتحانات المسموح بها داخل الجامعة أو خارجها هذا العام.

ونص المرسوم على منح دورة استثنائية في الفصل الأول أو الفصل الثاني من العام الدراسي المقبل، لطلاب المرحلة الجامعية الأولى المستنفدين في الجامعات من العام الدراسي 2010 لغاية عام 2014.

ويقضي المرسوم بنقل الطالب من سنة إلى أخرى استثناءً إذا كان يحمل 8 مقررات على الأكثر، سواء كانت إدارية أو غير إدارية، كما يمنح طلاب درجة الماجستير المستنفدون دورةً امتحانية خلال العام الدراسي المقبل.

واعتبر عمار ساعاتي، رئيس “الاتحاد الوطني لطلبة سوريا”، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن المرسوم يفتح آفاقًا وآمالًا جديدة لطلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب دراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا.

ماذا عن الجامعيين في مناطق المعارضة؟

لكنّ طلاب الجامعات في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لا يستفيدون من هذه المراسيم، كونهم محرومين من الانتقال إلى مناطقه لأسباب أمنية وعسكرية لذلك يلجأون إلى البحث عن فرص ومنح خارج سوريا.

بينما تحاول وزارة التعليم في الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة البدء بمشاريع على مستوى التعليم العالي، إذ أعلنت، أواخر تموز الفائت، استعداداتها الأولية لتسيير أعمال جامعة حلب للعام الدراسي 2015- 2016 وفقًا لخطة تهدف “لتشغيل الجامعات في محافظات الشمال السوري”.

وغابت الجامعات السورية ومن بينها جامعة دمشق عن التقرير السنوي الذي تصدره شركة QS، المعنية بشؤون التعليم العالي والتصنيف العالمي للجامعات، ويشمل 30 ألف جامعة حول العالم مرتبة حسب معايير أكاديمية وعلمية.

تابعنا على تويتر


Top