وفاة شخصين جراء العاصفة الرملية في السويداء

Untitled-119.jpg

أدت العاصفة الرملية التي ضربت المنطقة الجنوبية، أمس الاثنين، إلى وفاة شخصين وإصابة 35 شخصًا بصعوبات تنفسية وحالات واختناق لاسيما الأطفال دون الأربع سنوات، وفق ما نقلت مصادر في المشفى الوطني في السويداء لصحيفة الوطن المحلية.

وذكر بعض الأطباء في السويداء، وفق الصحيفة، أن “عياداتهم الخاصة استقبلت حالات إسعافية متعددة معظمها لأطفال رضع دون أربع سنوات وكانت العوارض الأساسية اختناقًا وضيقًا في التنفس إضافة إلى ارتفاع في درجة حرارة المريض والإقياء، خاصة أن العاصفة الصحراوية تصاحبت مع درجات حرارة عالية في الجو”.

وتشهد المنطقة الجنوبية ارتفاعًا غير مسبوق في درجات الحرارة في مختلف المناطق، ترافق بعواصف رملية في عدة مناطق، وسط انقطاعات طويلة في التيار الكهربائي والمياه.

وقالت مراسلة شبكة أخبار السويداء، نورا الباشا، لعنب بلدي “رغم تسجيل المحافظة العديد من حالات الاختناق جراء العاصفة إلا أننا لم نجد أي أهتمام على الصعيد الحكومي، فلم تعلن حالة الطوارىء لاستدراك آثار العاصفة وما رافقها من ارتفاع كبير لدرجات الحرارة، والتي وصلت أمس الاثنين إلى 45 درجة مئوية في الظل”.

ولم تلتفت التصريحات الرسمية لحالتي الوفاة، في حين أوضح مدير الزراعة في المحافظة بسام الجرمقاني أنه جرى تشكيل لجان مختصة من المديرية للكشف عن الأضرار التي يمكن لعاصفة الغبار إلحاقها بالمواسم الزراعية في المحافظة وخاصة أن العاصفة تصاحبت بزخات مطرية في كثير من القرى، وتبين أنه لا وجود لأي أضرار لحقت بالمزروعات سوى الغبار الذي غطى كامل المساحات.

بدوره أكد معاون مدير البيئة في السويداء، رفعت خضر، أن العاصفة مصدرها السعودية ولم تلحق الأضرار الكبيرة بالمزروعات نظرًا لعدم استمرارها لساعات طويلة، إلا أن ضررها الأكبر تركز على الصحة العامة للمواطنين وخاصة من يعانون الحساسية الصدرية والربو.

وتزامنًا مع العاصفة الرملية تشهد المحافظات حملة تقنين واسعة للكهرباء، وصلت في السويداء خلال الأيام القليلة الماضية إلى أكثر من 18 ساعة، بينما لا تصل الكهرباء إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وتعتمد على مولدات تشغل بالمحروقات.

تابعنا على تويتر


Top