طاقة المدارس الحكومية نفدت..

منهاج “مطوّر” بانتظار الأطفال السوريين في الأردن

Untitled-131.jpg

بدأت وزارة التربية والتعليم الأردنية والمجلس النرويجي للاجئين NRC بتطوير برنامج تعليم خاص يستهدف الأطفال خارج مقاعد الدراسة بغض النظر عن جنسياتهم، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” أمس الثلاثاء.

ونقلت الوكالة بيانًا صحفيًا صدر عن “NRC”، شريك اليونيسيف في الأردن منذ 2012، يفيد بأن منهج “برنامج تسريع التعليم” سيكون جاهزًا بحلول العام الدراسي 2016 – 2017.

ونقل البيان تصريح وزير التربية والتعليم الأردني أن أولوية وزارته هو إيجاد إطار يسمح لجميع الطلاب المنقطعين عن المدرسة لفترة معينة العودة إلى المدرسة وإعادة دمجهم في المنظومة التعليمية.

وأوضحت الوكالة أن برنامج تسريع التعليم للأطفال يحدد مخرجات التعليم الأساسية ويوفر قوالب نموذجية لضمان “تنفيذ سلس”، وبذلك يمكّن الأطفال بين سن 9 و12 سنة، المنقطعين لمدة عام أو أكثر، من اللحاق بأقرانهم من خلال حصولهم على فرصة.

وقالت لورا مارشال، مديرة برنامج التعليم في المجلس النرويجي للاجئين، إن إعداد البرنامج نابعٌ من ضخامة عدد الأطفال المنقطعين عن الدراسة وأثرهم الكبير على المجتمع، مردفةً “إذا كنت تفكر في كل هؤلاء الأطفال ومستقبلهم، ما هو شكل مستقبلهم إن لم يذهبوا إلى المدرسة؟ كيف لنا أن نضمن لهم أو لمجتمعاتهم أو لبلادهم مستقبلًا إذا كنا لا نستطيع منحهم حاضرًا؟”.

وسبق للمجلس النرويجي للاجئين أن احتضن أكثر من 4600 طفل لاجئ سوري في مراكزه التعليمية، تخرج 1550 منهم والتحقوا بالمدارس الرسمية.

وجاء الإعلان بعد تصريح لنائب وزير التعليم الأردني، الاثنين 3 آب، اعتبر فيه أن الأردن لم يعد لديه القدرة على قبول أي طالب جديد في المدراس الحكومية سواء من السوريين أم من مدراس الأونروا، معتبرًا أن المملكة تقوم بجهد إنساني كبير نيابة عن المجتمع الدولي في التعامل مع أزمة اللجوء السوري ولا يجوز أن تترك للتصدي لهذه المشكلة بمفردها.

وقال نائب الوزير إن المدارس الأردنية تضم 130 ألف طالب سوري في الاردن بالإضافة الى 120 ألف طالب فلسطيني في مدارس الأونروا، بينما تشير تقديرات اليونيسف إلى أن أكثر من 90 ألف طفل لاجئ سوري في الأردن حاليًا خارج المدرسة، قرابة 30% منهم لم يحصلوا أبدًا على أي شكل من أشكال التعليم النظامي.

تابعنا على تويتر


Top